موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٢٧٣ - الثاني- لرجل
الثاني- لرجل:
(٣٧٢) ١- الراونديّ (رحمه الله): قال أبو هاشم الجعفريّ: إنّه ظهر برجل من أهل سرّ من رأى، برص؛ فتنغّص عليه عيشه، فجلس يوما إلى أبي عليّ الفهريّ، فشكا إليه حاله.
فقال له: لو تعرّضت يوما لأبي الحسن عليّ بن محمّد بن الرضا (عليهم السلام) فسألته أن يدعو لك، لرجوت أن يزول عنك، فجلس يوما في الطريق وقت منصرفه من دار المتوكّل، فلمّا رآه قام ليدنو منه فيسأله ذلك.
فقال له: تنحّ عافاك اللّه. و أشار إليه بيده: تنحّ عافاك اللّه. و أشار إليه بيده: تنحّ عافاك اللّه- ثلاث مرّات-. فرجع الرجل و لم يجسر أن يدنو منه، و انصرف فلقي الفهريّ فعرّفه الحال و ما قال فقال: قد دعا لك قبل أن تسأل، فامض فإنّك ستعافي، فانصرف الرجل إلى بيته فبات تلك الليلة، فلمّا أصبح لم ير على بدنه شيئا من ذلك [١].
المناقب لابن شهرآشوب: ٤/ ٤٠٩، س ١٧.
إثبات الوصيّة: ٢٣٨، س ١٧.
قطعة منه في: (اشتياق الناس إلى لقائه (عليه السلام))، و (مدح أبي هاشم الجعفريّ)، و (دعاؤه (عليه السلام) لأبي هاشم الجعفريّ).
[١] الخرائج و الجرائح: ١/ ٣٩٩، ح ٥. عنه البحار: ٥٠/ ١٤٥، ح ٢٩، و إثبات الهداة: ٣/ ٣٧٤، ح ٤٠.
الثاقب في المناقب: ٥٥٤، ح ٤٩٦. عنه و عن الخرائج، مدينة المعاجز: ٧/ ٤٧ ح ٢٤٧٣.
كشف الغمّة: ٢/ ٣٩٣، س ١١.
الصراط المستقيم: ٢/ ٢٠٣، ح ٦.
قطعة منه في (علمه (عليه السلام) بما في الضمائر)، و (دعاؤه (عليه السلام) لرجل)، و (شفاء البرص بالدعاء).