موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٢٩٨ - السادس- إخراج الروضات بخان الصعاليك
السادس- إخراج الروضات بخان الصعاليك:
(٣٩٥) ١- محمّد بن يعقوب الكلينيّ (رحمه الله): الحسين بن محمّد، عن معلّى بن محمّد، عن أحمد بن محمّد بن عبد اللّه، عن محمّد بن يحيى، عن صالح بن سعيد قال: دخلت على أبي الحسن (عليه السلام) فقلت له: جعلت فداك، في كلّ الأمور أرادوا إطفاء نورك، و التقصير بك، حتّى أنزلوك هذا الخان الأشنع، خان الصعاليك [١].
فقال (عليه السلام): هاهنا أنت يا ابن سعيد! ثمّ أومأ بيده و قال: انظر! فنظرت فإذا أنا بروضات آنقات [٢]، و روضات باسرات [٣]، فيهنّ خيرات عطرات، و ولدان كأنّهنّ اللؤلؤ المكنون، و أطيار و ظباء، و أنهار تفور، فحار بصري، و حسرت عيني.
فقال: حيث كنّا، فهذا لنا عتيد، لسنا في خان الصعاليك [٤].
[١] الصعلوك: الفقير أو اللصّ. البحار: ٥٠/ ١٣٣، س ٨.
[٢] الأنق بالفتح: الفرح و السرور، و الشيء الأنيق: المعجب. مجمع البحرين: ٥/ ١٣٦ (انق).
[٣] روضات باسرات: أي ليّنات طريات. مجمع البحرين: ٣/ ٢٢١ (بسر).
[٤] الكافي: ١/ ٤٩٨، ح ٢. عنه حلية الأبرار: ٥/ ٥٠، ح ٢، و إثبات الهداة: ٣/ ٣٦٠، ح ٥، و الوافي: ٣/ ٨٣٤ ح ١٤٤٧.
بصائر الدرجات: ٤٢٦، ح ٧، و ٤٢٧، ح ١١. عنه و عن الإعلام، البحار: ٥٠/ ١٣٢، ح ١٥.
إرشاد المفيد: ٣٣٤، ح ٤. عنه البحار: ٥٠/ ٢٠٠، ضمن ح ١١.
إعلام الورى: ٢/ ١٢٦، س ١. عنه الأنوار البهيّة: ٢٩٠، س ٧.
المناقب لابن شهرآشوب: ٤/ ٤١ س ٧.
الاختصاص: ٣٢٤، س ١ بتفاوت. عنه و عن البصائر و الكافي، مدينة المعاجز: ٧/ ٤٢ ح ٢٤٢٤.