موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٢٤١ - الرابع- إخباره
قال (عليه السلام): امض إليه فما ترى إلّا خيرا. قال: و ما أقول له، يا سيّدي!؟
قال: فتبسّم، و قال: امض إليه و اسمع ما يخبرك به، فلن يكون إلّا خير.
قال: فمضى و عاد يضحك. قال: قال لي: يا سيّدي! الجواري اختصموا، فيمكنك أن تجعله فصّين حتّى نغنيك.
فقال سيّدنا الإمام (عليه السلام): «اللّهمّ لك الحمد إذ جعلتنا ممّن يحمدك حقّا»، فأيش قلت له؟ قال: قلت: أمهلني حتّى أتأمّل أمره كيف أعمله.
فقال: أصبت [١].
(٣٤٩) ١٢- الراونديّ (رحمه الله): إنّ هبة اللّه بن أبي منصور الموصليّ قال: كان بديار ربيعة كاتب نصرانيّ و كان من أهل كفرتوثا، يسمّى يوسف بن يعقوب، و كان بينه و بين والدي صداقة.
قال: فوافانا فنزل عند والدي فقال له والدي: ما شأنك قدمت في هذا الوقت؟
قال: قد دعيت إلى حضرة المتوكّل و لا أدري ما يراد منّي إلّا أنّي اشتريت نفسي من اللّه بمائة دينار، و قد حملتها لعليّ بن محمّد بن الرضا (عليهم السلام) معي.
فقال له والدي: قد وفقت في هذا. قال: و خرج إلى حضرة المتوكّل و انصرف إلينا بعد أيّام قلائل فرحا مستبشرا.
فقال له والدي: حدّثني حديثك؟
[١] الأمالي: ٢٨٨، ح ٥٥٩. عنه مدينة المعاجز: ٧/ ٤٣٩، ح ٢٤٣٩، أورده في ضمن المعاجز الإمام الهادي (عليه السلام)، و البحار: ٥٠/ ١٢٥، ح ٢، و إثبات الهداة: ٣/ ٣٦٧، ح ٢٤.
قطعة منه في: (خادمه (عليه السلام)) و (ضحكه (عليه السلام) التبسّم) و (محلّ سكونته (عليه السلام)) و (دعاؤه (عليه السلام) حين حصول الفرج في أمر الناس).