موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٤٦٥ - (ه)- أحواله
فوقفت على الطريق مع ذلك الخلق، فما لبث أن انصرف المتوكّل و من كان معه، و أقبل أبو الحسن ((عليه السلام)) ... [١].
٩- الحضينيّ (رحمه الله): قال: حدّثني أبو جعفر محمّد بن الحسن قال: اجتمعت عند أبي شعيب محمّد بن نصير البكريّ النميريّ، و كان بابا لمولانا الحسن، و بعده رأى مولانا محمّدا (عليهما السلام) من بعد عمر بن الفرات، و كان معنا محمّد بن جندب، و عليّ ابن أمّ الرقاد، و فازويه الكرديّ، و محمّد بن عمر الكاتب، و عليّ بن عبد اللّه الحسنيّ، و أحمد بن محمّد الزياديّ، و وهب ابنا قارن، فشكونا إلى أبي شعيب، و قلنا: ما ترى إلى ما قد نزل بنا من عدوّنا هذا الطاغي المتوكّل على سيّدنا أبي الحسن ((عليه السلام)) و علينا، و ما نخافه من شرّه ....
فقال (عليه السلام): كم تشكون إليّ ما كان من تمرّد هذا الطاغي علينا، ... و دعا بدعوات، فإذا بالمتوكّل بينهم مسحوبا يستقيل اللّه و يستغفره ممّا بدا منه من الجرأة [٢].
١٠- الحضينيّ (رحمه الله): محمّد بن إبراهيم الكوفيّ قال: حدّثني أحمد بن الخصيب بسامرّاء و قد سألته عن لعن أبي الحسن (عليه السلام) لفارس بن حاتم بن ماهواه؟
و كان السبب فيه أنّ المتوكّل بعث في يوم دجن و السحاب يلقي رذاذا و كان في وقت الربيع من الزمان، و قد أمر المتوكّل فزخرفت داره، و أظهر
[١] الهداية الكبرى: ٣١٦، س ٣.
تقدّم الحديث بتمامه في رقم ٣٥٣.
[٢] الهداية الكبرى: ٣٢٣، س ١١.
تقدّم الحديث بتمامه في رقم ٣٧٢.