موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٤١٠ - السابع- غلمانه
فقال (عليه السلام): مالك؟ قلت: خير. فقال (عليه السلام): أخبرني؟
قلت: جعلت فداك، ذكرت حديثا حدّثني به رجل من أصحابنا عن جدّك الرضا (عليه السلام)، إذا أمر بحاجة كتب: بسم اللّه الرحمن الرحيم أذكر إن شاء اللّه، فتبسّمت.
فقال (عليه السلام) لي: يا داود! و لو قلت إنّ تارك التقيّة [١] كتارك الصلاة لكنت صادقا [٢].
٧- الشيخ الصدوق (رحمه الله): ... بشر بن سليمان النخّاس من ولد أبي أيّوب الأنصاريّ، أحد موالي أبي الحسن و أبي محمّد (عليهما السلام) و جارهما بسرّمنرأى ...
قال: ... فبينما أنا ذات ليلة في منزلي بسرّمنرأى، و قد مضى هويّ من الليل، إذ قرع الباب قارع، فعدوت مسرعا، فإذا أنا بكافور الخادم، رسول مولانا أبي الحسن عليّ بن محمّد (عليهما السلام) ... [٣].
(٤٨٦) ٨- أبو عمرو الكشّيّ (رحمه الله): محمّد بن سعد بن مزيد أبو الحسن قال:
حدّثنا محمّد بن جعفر بن إبراهيم الهمداني، و كان إبراهيم وكيلا، و كان حجّ أربعين حجّة. قال: أدركت بنتا لمحمّد بن إبراهيم بن محمّد، فوصف جمالها
[١] في محكيّ التحف في البحار: تارك التسمية. و قال المجلسيّ في محكيّ الكشف فيه: أمّا التعرّض لذكر التقيّة فهو إمّا لكون عدم كتابة الحوائج و التعويل على داود للتقيّة، أو لأمر آخر لم يذكر في الخبر.
[٢] تحف العقول: ٤٨٣، س ٦. عنه البحار: ٧٣/ ٥٠، ح ٦.
كشف الغمّة: ٢/ ٣٨٩، س ٧٢، بتفاوت، و فيه عن داود الضرير، و لم نعثر عليه في الكتب الرجاليّة، و الظاهر أنّه مصحّف «الصرميّ». عنه البحار: ٥٠/ ١٨ ضمن ح ٥٦.
قطعة منه في (الاهتمام بالتقيّة)، و (موعظته (عليه السلام) في الحفظ)، و (كتابه (عليه السلام) إلى داود الصرميّ).
[٣] إكمال الدين و إتمام النعمة: ٤١٧، ح ١.
يأتي الحديث بتمامه في ج ٢، رقم ٥٩٣.