موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٣٢١ - الأوّل- إذن المهديّ بزيارة قبره
بعد العبادات الواجبة، و حظيت بثواب عظيم و أجر كريم.
و أمّا كيفيّة الزيارة و التوسّل بهم (عليهم السلام) فقد وردت في ذلك زيارات مأثورة و غير مأثورة، تتقدّمها آداب خاصّة، تدلّ على عظم مكانتهم و علوّ شأنهم (عليهم السلام)، و أنّ في مفردات و معاني تلك الزيارات شفاء لأسقام الأفهام، و ضياء لظلام الأيّام.
(أ)- زيارته (عليه السلام) و فيه سبعة أمور
الأوّل- إذن المهديّ بزيارة قبره (عليهما السلام):
(٤٠٦) ١- الشيخ الطوسيّ (رحمه الله): و روى الشلمغانيّ في كتاب الأوصياء:
أبو جعفر المروزيّ [قال]: خرج جعفر بن محمّد بن عمر [١] و جماعة إلى العسكر، و رأوا أيّام أبي محمّد (عليه السلام) في الحياة.
و فيهم عليّ بن أحمد بن طنين، فكتب جعفر بن محمّد بن عمر يستأذن في الدخول إلى القبر، فقال له عليّ بن أحمد: لا تكتب اسمي، فإنّي لا أستأذن، فلم يكتب اسمه.
فخرج إلى جعفر: ادخل أنت و من لم يستأذن [٢].
[١] في إكمال الدين: جعفر بن عمرو.
[٢] الغيبة: ٢٠٨، س ٦. عنه البحار: ٥١/ ٢٩٣، ح ٢. عنه و عن الإكمال، إثبات الهداة: ٣/ ٦٧٦، ح ٦٧.
إكمال الدين و إتمام النعمة: ٤٩٨، ح ٢١. بتفاوت يسير. عنه البحار: ٥١/ ٣٣٤، ضمن ح ٥٨.
الخرائج و الجرائح: ٣/ ١١٣ ح ٥٠، و فيه: سعد بن عبد اللّه، عن جعفر بن عمرو، بتفاوت.