موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٢٣٦ - الرابع- إخباره
٧- الشيخ الصدوق (رحمه الله): ... فاطمة بنت محمّد بن الهيثم المعروف بابن سيابة، قالت: كنت فى دار أبي الحسن عليّ بن محمّد العسكريّ (عليهما السلام)، في الوقت الذي ولد فيه جعفر، ....
فقلت له: يا سيّدي! مالي أراك غير مسرور بهذا المولود؟
فقال (عليه السلام): يهوّن عليك أمره فإنّه سيضلّ خلقا كثيرا [١].
٨- الشيخ الصدوق (رحمه الله): ... بشر بن سليمان النخّاس من ولد أبي أيّوب الأنصاريّ، أحد موالي أبي الحسن و أبي محمّد (عليهما السلام) و جارهما بسرّمنرأى ... فبينما أنا ذات ليلة في منزلي بسرّمنرأى، و قد مضى هويّ من الليل، إذ قرع الباب قارع، فعدوت مسرعا، فإذا أنا بكافور الخادم، رسول مولانا أبي الحسن عليّ بن محمّد (عليهما السلام) يدعوني إليه، فلبست ثيابي، و دخلت عليه.
فرأيته يحدّث ابنه أبا محمّد، و أخته حكيمة من وراء الستر، فلمّا جلست قال: يا بشر! إنّك من ولد الأنصار، و هذه الولاية لم تزل فيكم، يرثها خلف عن سلف، فأنتم ثقاتنا أهل البيت، و إنّي مزكّيك و مشرّفك بفضيلة تسبق بها شاو الشيعة في الموالاة بها، بسرّ أطّلعك عليه، و أنفذك في ابتياع أمة، فكتب كتابا ملصقا بخطّ روميّ و لغة روميّة، و طبع عليه بخاتمه، و أخرج شستقة صفراء فيها مائتان و عشرون دينارا، فقال: خذها و توجّه بها إلى بغداد، و احضر معبر الفرات ضحوة كذا، فإذا وصلت، إلى جانبك زواريق السبايا، و يرزن الجواري منها، فستحدق بهم طوائف المبتاعين من وكلاء
[١] إكمال الدين و إتمام النعمة: ٣٢ س ٧.
تقدّم الحديث بتمامه في رقم ١٠٦.