موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٢٣٨ - الرابع- إخباره
ضاحكة مستبشرة، و انصرفت بها إلى حجرتي التي كنت آوى إليها ببغداد، ... [١].
(٣٤٦) ٩- أبو عمرو الكشّيّ (رحمه الله): قال أبو النضر: سمعت أبا يعقوب يوسف ابن السخت قال: كنت بسرّمنرأى أتنفّل في وقت الزوال، إذ جاء إليّ عليّ ابن عبد الغفّار.
فقال لي: أتانى العمريّ (رحمه الله) فقال لي: يأمرك مولاك أن توجّه رجلا ثقة في طلب رجل يقال له: عليّ بن عمرو العطّار قدم من قزوين، و هو ينزل في جنبات دار أحمد بن الخضيب.
فقلت: سماّني؟
فقال: لا! و لكن لم أجد أوثق منك. فدفعت إلى الدرب الذي فيه عليّ، فوقفت على منزله، فإذا هو عند فارس، فأتيت عليا فأخبرته، فركب و ركبت معه، فدخل على فارس فقام و عانقه و قال: كيف أشكر هذا البرّ؟
فقال: لا تشكرني! فإنّي لم آتك، إنّما بلغني أنّ عليّ بن عمرو قدم يشكو ولد سنان و أنا أضمن له مصيره إلى ما يحبّ، فدلّه عليه فأخذ بيده فأعلمه أنّي رسول أبي الحسن (عليه السلام) و أمره أن لا يحدث في المال الذي معه حدثا، و أعلمه أنّ لعن فارس قد خرج، و وعده أن يصير إليه من غد، ففعل فأوصله العمريّ، و سأله عمّا أراد، و أمر بلعن فارس و حمل ما معه [٢].
(٣٤٧) ١٠- الشيخ الطوسيّ (رحمه الله): الفحّام قال: حدّثني المنصوريّ قال:
[١] إكمال الدين و إتمام النعمة: ٤١٧، ح ١.
يأتي الحديث بتمامه في ج ٢، رقم ٥٩٤.
[٢] رجال الكشّيّ: ٥٢٦ رقم ١٠٠٨.
قطعة منه في: (ذمّ فارس بن حاتم بن ماهواه).