موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٤٨٦ - (ه)- أحواله
يا فتح! يا عبيد اللّه! يا معتزّ! شيّعوا سيّدكم و سيّدي.
فلمّا بصر به الخزر خرّوا سجّدا مذعنين، فلمّا خرج دعاهم المتوكّل (ثمّ أمر الترجمان أن يخبره) بما يقولون. ثمّ قال لهم: لم لم تفعلوا ما أمرتم؟
قالوا: شدّة هيبته؛ و رأينا حوله أكثر من مائة سيف لم نقدر أن نتأمّلهم، فمنعنا ذلك عمّا أمرت به، و امتلأت قلوبنا من ذلك [رعبا].
فقال المتوكّل: يا فتح! هذا صاحبك،- و ضحك في وجه الفتح، و ضحك الفتح في وجهه- و قال: الحمد للّه الذي بيّض وجهه و أنار حجّته [١].
٣٤- الراونديّ (رحمه الله): روي عن يحيى بن هرثمة قال: دعاني المتوكّل، فقال:
اختر ثلاثمائة رجل ممّن تريد، و اخرجوا إلى الكوفة، فخلّفوا أثقالكم فيها، و اخرجوا على طريق البادية إلى المدينة، فأحضروا عليّ بن محمّد بن الرضا (عليهم السلام)، إلى عندي مكرما معظّما مبجّلا.
قال: ففعلت و خرجنا ... و سرنا حتّى دخلنا المدينة ... فدخلت إليه فقرأ (عليه السلام) كتاب المتوكّل ... [٢].
[١] الخرائج و الجرائح: ١/ ٤١٧، ح ٢١. عنه حلية الأبرار: ٥/ ٥٣، ح ٥، و إثبات الهداة:
٣/ ٣٧٩، ح ٤٨، و البحار:
٥٠/ ١٩٦، ح ٨، و الأنوار البهيّة: ٢٩٣، س ٢.
الثاقب في المناقب: ٥٥٦، ح ٤٩٨. عنه مدينة المعاجز: ٧/ ٤٨٨، ح ٢٤٨٢.
كشف الغمّة: ٢/ ٣٩٥، س ١٤.
الصراط المستقيم: ٢/ ٢٠٥، ح ١٧، بتفاوت.
كتاب ألقاب الرسول و عترته (عليهم السلام) ضمن المجموعة النفيسة: ٢٣٤، س ١ باختصار.
قطعة منه في (إلقاء الرعب في قلوب الذين أرادوا قتله (عليه السلام)).
[٢] الخرائج و الجرائح: ١/ ٣٩٣، ح ٢.
تقدّم الحديث بتمامه في رقم ٣٢٠.