موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٣٠٥ - الأوّل- إحياؤه
فدعا بسراج فأخذته فقرأته عليه فى السراج في المسجد فإذا خطّ مستو، ليس حرف ملتصقا بحرف، و إذا الخاتم مستو ليس بمقلوب ... [١].
(ك)- معجزته (عليه السلام) في الموتى و فيه موردان
الأوّل- إحياؤه (عليه السلام) الموتى:
(٣٩٩) ١- ابن حمزة الطوسيّ (رحمه الله): عن محمّد بن حمدان، عن إبراهيم بن بلطون، عن أبيه قال: كنت أحجب المتوكّل فأهدي له خمسون غلاما من الخزر، فأمرني أن أتسلّمهم و أحسن إليهم.
فلمّا تمّت سنة كاملة، كنت واقفا بين يديه إذ دخل عليه أبو الحسن عليّ ابن محمّد النقيّ (عليهما السلام)، فلمّا أخذ مجلسه أمرني أن أخرج الغلمان من بيوتهم، فأخرجتهم، فلمّا بصروا بأبي الحسن (عليه السلام) سجدوا [٢] له بأجمعهم، فلم يتمالك المتوكّل أن قام يجرّ رجليه حتّى توارى خلف الستر، ثمّ نهض أبو الحسن (عليه السلام).
فلمّا علم المتوكّل بذلك خرج إليّ و قال: ويلك يا بلطون! ما هذا الذي فعل هؤلاء الغلمان؟
فقلت: لا، و اللّه ما أدري!
[١] الخرائج و الجرائح: ١/ ٤٠٨، ح ١٤.
تقدّم الحديث بتمامه في رقم ٣٨١.
[٢] الظاهر أنّ المراد من السجدة هي التعظيم له (عليه السلام).