موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٢٢٩ - الثالث- إخباره
فلان كذا، و من قبل فلان، و فلان بكذا.
فخرج في التوقيع: قد وصل ما بعثت من قبل فلان و فلان و من قبل المرأتين، تقبّل اللّه منك [١]، و رضي عنك و جعلك معنا في الدنيا و الآخرة.
فلمّا رأيت ذكر المرأتين شككت في الكتاب أنّه غير كتابه، و أنّه قد عمل عليّ دونه؛ لأنّي كنت في نفسي على يقين أنّ الذي دفعت إليّ المرأة، كان (كلّه) لها، و هي مرأة واحدة، فلمّا رأيت [في التوقيع] امرأتين اتّهمت موصل كتابي.
فلمّا انصرفت إلى البلاد، جاءتني المرأة، فقالت: هل أوصلت بضاعتي؟
قلت: نعم! قالت: و بضاعة فلانة؟ قلت: و كان فيها لغيرك شيء؟
قالت: نعم! كان لي فيها كذا، و لأختي فلانة كذا.
قلت: بلي! قد أوصلت ذلك، و زال ما كان عندي [٢].
٣- الإربليّ (رحمه الله): عليّ بن محمّد الحجّال قال: كتبت إلى أبي الحسن (عليه السلام): أنا في خدمتك، و أصابني علّة في رجلي لا أقدر على النهوض و القيام بما يجب، فإن رأيت أن تدعوا اللّه أن يكشف علّتي و يعينني على القيام بما يجب ....
فوقّع (عليه السلام): كشف اللّه عنك و عن أبيك.
قال: و كان بأبي علّة و لم أكتب فيها، فدعا له ابتداء [٣].
[١] في إثبات الهداة: يقبّل اللّه منهما و منك.
[٢] الخرائج و الجرائح: ١/ ٣٨٦، ح ١٥. عنه إثبات الهداة: ٣/ ٣٣٨، ح ٢٨، بتفاوت، و البحار:
٥٠/ ٥٢، ح ٢٦، بتفاوت، و مدينة المعاجز: ٧/ ٣٧٤، ح ٢٣٨٣، بتفاوت.
قطعة منه في: (قبوله (عليه السلام) أمتعة أرسلها الناس إليه) و (مدح ابن أورمة) و (دعاؤه (عليه السلام) لمحمد بن أورمة) و (كتابه (عليه السلام) إلى محمّد بن أورمة).
[٣] كشف الغمّة: ٢/ ٣٨٨، س ١٩.
يأتي الحديث بتمامه في ج ٣، رقم ٩٢٥.