موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ١٨٠ - الأوّل- تكلّمه
فقال: تظن ألّا يحسن الفارسيّة غيرك؟!
فقال له المتطبّب: جعلت فداك، تحسنها؟
فقال (عليه السلام): أمّا فارسيّة هذا فنعم، قال لك: احتمل الجدريّ ماء [١].
(ر)- تكلّمه (عليه السلام) بألسنة مختلفة
الأوّل- تكلّمه (عليه السلام) بالصقلابيّة:
(٣١١) ١- الشيخ المفيد (رحمه الله): محمّد بن عيسى بن عبيد، و إبراهيم بن مهزيار، عن عليّ بن مهزيار قال: أرسلت إلى أبي الحسن الثالث (عليه السلام) غلامي، و كان صقلابيّا [٢]، فرجع الغلام إليّ متعجّبا.
فقلت له: ما لك يا بنيّ؟
قال: و كيف لا أتعجّب، ما زال يكلّمني بالصقلابيّة كأنّه واحد منّا، فظننت أنّه إنّما أراد بهذا اللسان كيلا يسمع بعض الغلمان ما دار بينهم [٣].
[١] الخرائج و الجرائح: ٢/ ٦٧٥، ح ٥. عنه البحار: ٥٠/ ١٣٦، ح ١٩.
[٢] ابن الأعرابي: الصقلاب الرجل الأبيض. و قال أبو عمرو: هو الأحمر.
قال أبو منصور: الصقالبة جيل حمر الألوان، صهب الشعور، يتاخمون الخزر و بعض جبال الروم. و قيل للرجل الأحمر صقلاب، تشبيها بهم. لسان العرب: ١/ ٥٢٦ (صقلب).
[٣] الاختصاص: ص ٢٨٩، س ٦. عنه البحار: ٢٦/ ١٩ ح ٣.
بصائر الدرجات، الجزء السابع: ٣٥٣، ح ٣. عنه الفصول المهمّة للحرّ العامليّ: ١/ ٤١٤، ح ٥٦٤، و نور الثقلين: ٤/ ١٧٦، ح ٢٩.
المناقب لابن شهرآشوب: ٤/ ٤٠٨، س ٢٢. عنه مدينة المعاجز: ٧/ ٥٠٣، ح ٢٤٩٥.
كشف الغمّة: ٢/ ٣٨٩، س ١١. عنه إثبات الهداة: ٣/ ٣٨٢، ح ٦١. عنه و عن البصائر و المناقب، البحار: ٥٠/ ١٣٠، ح ١١.