موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٤٧٦ - (ه)- أحواله
و إليهم أسكن منه إليك، و السلام عليك و رحمة اللّه و بركاته».
و كتب إبراهيم بن العبّاس في شهر جمادي الآخرة من سنة ثلاث و أربعين و مائتين.
فلمّا وصل الكتاب إلى أبي الحسن (عليه السلام) تجهّز للرحيل، و خرج معه يحيى ابن هرثمة حتّى وصل إلى سرّ من رأى، فلمّا وصل إليها تقدّم المتوكّل بأن يحجب عنه في يومه، فنزل في خان يعرف بخان الصعاليك، و أقام فيه يومه، ثمّ تقدّم المتوكّل بإفراد دار له فانتقل إليها [١].
(٥١٧) ٢٢- الشيخ الطوسيّ (رحمه الله): أبو محمّد الفحّام قال: حدّثني أبو الطيّب أحمد بن محمّد بن بوطير قال: حدّثني خير الكاتب قال: حدّثني شيلمة [٢] الكاتب، و كان قد عمل أخبار سرّ من رأى قال: كان المتوكّل ركب إلى الجامع، و معه عدد ممّن يصلح للخطابة، و كان فيهم رجل من ولد العبّاس بن محمّد يلقّب بهريسة، و كان المتوكّل يحقّره، فتقدّم إليه أن
[١] الإرشاد: ٣٣٢، س ٢٢. عنه البحار: ٥٠/ ٢٠٠، ح ١ و أعيان الشيعة: ٢/ ٣٧، س ٤٠.
المناقب لابن شهرآشوب: ٤/ ٤١٧، س ١٢، باختصار.
الكافي: ١/ ٥٠ ح ٧، قطعة منه. عنه الوافي: ٣/ ٨٣٨، ح ١٤٥٢.
روضة الواعظين: ٢٦٩، س ١٣.
كشف الغمّة: ٢/ ٣٨٢، س ٧.
الفصول المهمّة لابن الصبّاغ: ٢٧٩، س ٢٠.
نور الأبصار: ٣٣٦، س ١.
المستجاد من الإرشاد: ٢٣٩، س ٦، باختصار.
إعلام الورى: ٢/ ١٢٥، س ١٢. عنه حلية الأبرار: ٥/ ٤٩، ضمن ح و الأنوار البهيّة: ٢٨٨، س ٤.
قطعة منه في (كتابه (عليه السلام) إلى المتوكّل).
[٢] في المناقب: سلمة، و في البحار: سميلة، و في مدينة المعاجز: سليمة.