موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ١٢٩ - (ى)- النصّ على إمامته عن أبيه الجواد
عن أبيه أنّه قال: كان يلزم باب أبي جعفر (عليه السلام) للخدمة التي كان و كلّ بها، و كان أحمد بن محمّد بن عيسى يجيء في السحر، في كلّ ليلة ليعرف خبر علّة أبي جعفر (عليه السلام).
و كان الرسول الذي يختلف بين أبي جعفر (عليه السلام) و بين أبي إذا حضر قام أحمد و خلا به أبي، فخرجت ذات ليلة و قام أحمد عن المجلس و خلا أبي بالرسول و استدار أحمد، فوقف حيث يسمع الكلام.
فقال الرسول لأبي: إنّ مولاك يقرأ عليك السلام، و يقول لك: إنّي ماض، و الأمر صائر إلى ابني عليّ، و له عليكم بعدي ما كان لي عليكم بعد أبي ... [١].
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
(٢٤٧) ٤- المسعوديّ (رحمه الله): ثمّ خرج (أبو جعفر) [٢] (عليه السلام) في السنة التي خرج فيها المأمون إلى البليدون [٣] من بلاد الروم بأمّ الفضل حاجّا إلى مكّة.
و أخرج أبا الحسن عليّا ابنه معه (عليهما السلام)، و هو صغير، فخلّفه بالمدينة، و انصرف إلى العراق، و معه أمّ الفضل بعد أن أشار إلى أبي الحسن
[١] الكافي: ١/ ٣٢٤، ح ٢. عنه حلية الأبرار: ٥/ ٧ ح ٢، و الوافي: ٢/ ٣٨٢، ح ٨٦٧، و مدينة المعاجز: ٧/ ٣١٢، ح ٢٣٤٨.
إرشاد المفيد: ٣٢٨، س ٤، بتفاوت.
إعلام الورى: ٢/ ١١ س ١٦، بتفاوت. عنه و عن الإرشاد، البحار: ٥٠/ ١١٩، ح ٣.
كشف الغمّة: ٢/ ٣٧٧، س ٤، بتفاوت.
الصراط المستقيم: ٢/ ١٦٨، س ٩ و ١١.
المستجاد من كتاب الإرشاد: ٢٣٤، س ١٤.
[٢] ليس في المصدر.
[٣] ليس في المصدر.