موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ١٤٧ - السابع- النصّ عليه و وجود نوره
يا محمّد! هذه أنوار الأئمّة من ذرّيّتك.
قلت: يا رسول اللّه! أ فلا تسمّيهم لي؟
قال: نعم! أنت الإمام و الخليفة بعدي ... و بعد محمّد [الجواد] ابنه عليّ [الهادي]: يدعى بالنقيّ ... [١].
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
(٢٧٢) ٤- الشيخ الصدوق (رحمه الله): ... المفضّل بن عمر، عن الصادق جعفر بن محمّد (عليهما السلام) ... قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم): لمّا أسري بي إلى السماء أوحى إليّ ربّي جلّ جلاله ... ثمّ عرضت ولايتهم على الملائكة، فمن قبلها كان عندي من المقرّبين.
يا محمّد! لو أنّ عبدا عبدني حتّى ينقطع، و يصير كالشنّ [٢] البالي ثمّ أتاني جاحدا لولايتهم ما أسكنته جنّتي، و لا أظللته تحت عرشي.
يا محمّد! أ تحبّ أن تراهم؟
قلت: نعم! يا ربّي.
فقال عزّ و جلّ: ارفع رأسك.
فرفعت رأسي، فإذا أنا بأنوار عليّ و فاطمة ... و عليّ بن محمّد [الهادي] (عليهم السلام) ... [٣]. و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
[١] كفاية الأثر: ٢١٣، س ٥. عنه مدينة المعاجز: ٢/ ٣٨٤، ح ٦١٨، و إثبات الهداة: ١/ ٥٩٨، ح ٥٦٨، و البحار: ٣٦/ ٣٥٤، ح ٢٢٥.
[٢] الشنّ: الجلد البالي. المصباح المنير: ٣٢٤ (شنّ).
[٣] عيون أخبار الرضا (عليه السلام): ١/ ٥٨، ح ٢٧. عنه إثبات الهداة: ١/ ٤٧٥، ح ١٢٦، و نور الثقلين: ٣/ ١١٩، ح ٢٥.