موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٣٧٤ - الأوّل- لباسه
وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً [١]- نفوس طيّبة، و أسوة زكيّة، و قدوة صالحة، قال تعالى: قَدْ كانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْراهِيمَ وَ الَّذِينَ مَعَهُ [٢] و لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ [٣]، ينبغي التعرّف على سيرهم و سننهم، و بالتالي الاقتداء بها، و يكون هذا موجبا للأجر في الدنيا و الآخرة، كما روى ابن ماجة بإسناده عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) أنّه قال: «من أحيا سنّة من سنّتي فعمل بها الناس، كان له مثل أجر من عمل بها، لا ينقص من أجورهم شيئا، ...» [٤].
و ها هو بين يديك مجموعة من سنن الإمام الهادي (عليه السلام) في الشؤون الشخصيّة و الاجتماعيّة، العباديّة و السياسيّة، و غيرها.
(أ)- سننه (عليه السلام) في الزيّ و التجمّل و فيه خمسة عشر موردا
الأوّل- لباسه (عليه السلام):
١- المسعوديّ (رحمه الله): ... يحيى بن هرثمة قال: وجّهني المتوكّل إلى المدينة لإشخاص عليّ بن محمّد بن عليّ بن موسى بن جعفر (عليهم السلام) لشيء بلغه عنه؛ ... فأشخصته و تولّيت خدمته و أحسنت عشرته.
[١] الأحزاب: ٣٣/ ٣٣.
[٢] الممتحنة: ٦٠/ ٤، قال الطبرسي في ذيل هذه الآية: قيل: المراد من (و الذين معه) الأنبياء.
مجمع البيان: ٥/ ٢٧٠.
[٣] الأحزاب: ٣٣/ ٢١.
[٤] سنن ابن ماجه: ١/ ٧٦، ح ٢٠٩.