موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٤٩٣ - (ه)- أحواله
فلمّا علم المتوكّل بذلك خرج إليّ و قال: ويلك يا بلطون! ما هذا الذي فعل هؤلاء الغلمان؟ فقلت: لا و اللّه ما أدري!
قال: سلهم. فسألتهم عمّا فعلوا؟
فقالوا: هذا رجل يأتينا كلّ سنة، فيعرض علينا الدين، و يقيم عندنا عشرة أيّام، و هو وصيّ نبيّ المسلمين، فأمرني بذبحهم فذبحتهم عن آخرهم ... [١].
(٥٢٣) ٤٩- ابن حمزة الطوسيّ (رحمه الله): عن الحسن بن محمّد بن جمهور قال:
كان لي صديق مؤدّب ولد بغا أو وصيف- الشك منّي- فقال لي: قال الأمير [عند] منصرفه من دار الخلافة: حبس أمير المؤمنين هذا الذي يقولون له ابن الرضا اليوم و دفعه إلى عليّ بن كركر، فسمعته يقول: أنا أكرم على اللّه من ناقة صالح تَمَتَّعُوا فِي دارِكُمْ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ ذلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ [٢] ليس يفصح بالآية و لا بالكلام، أيّ شيء هذا؟
قال: قلت: أعزّك اللّه تعالى، توعّدك، انظر ما يكون بعد ثلاثة أيّام.
فلمّا كان من الغد أطلقه و اعتذر إليه، فلمّا كان اليوم الثالث، وثب عليه باغر و بغلون أو تامش و جماعة معهم، فقتلوه و أقعدوا المنتصر ولده خليفة [٣].
٥٠- ابن حمزة الطوسيّ (رحمه الله): عن زرافة حاجب المتوكّل قال: وقع رجل
[١] الثاقب في المناقب: ٥٢٩، ح ٤٦٥.
تقدّم الحديث بتمامه في رقم ٣٩٨.
[٢] سورة هود: ١١/ ٦٥.
[٣] الثاقب في المناقب: ٥٣٦، ح ٤٧٣.
قطعة منه في (لقبه (عليه السلام)) و (إخباره (عليه السلام) بأجل المتوكّل) و (سورة هود: ١١/ ٦٥).