موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٢٥٤ - الخامس- إخباره
الفرّاشين أن يفرشوا له على دكّان في وسط البستان، و أنا قائم على رأسه، فرفع رأسه إليّ و قال: يا رافضيّ! سل ربّك الأسود عن هذا الأصل الأصفر، ماله من بين ما بقي من هذا البستان قد اصفرّ، فإنّك تزعم أنّه يعلم الغيب.
فقلت: يا أمير المؤمنين! إنّه ليس يعلم الغيب.
فأصبحت [و غدوت] إلى أبي الحسن (عليه السلام) من الغد و أخبرته بالأمر.
فقال: يا بنيّ! امض أنت و احفر الأصل الأصفر، فإنّ تحته جمجمة نخرة، و اصفراره لبخارها و نتنها.
قال: ففعلت ذلك، فوجدته كما قال (عليه السلام)، ثمّ قال لي: يا بنيّ! لا تخبرنّ أحدا بهذا الأمر إلّا لمن يحدّثك بمثله [١].
٥- ابن شهرآشوب (رحمه الله): وجّه المتوكّل عتاب بن أبي عتاب إلى المدينة يحمل عليّ بن محمّد (عليهما السلام) إلى سرّ من رأى، ....
فقال له: مالك يا أبا أحمد!؟
فقال: قلبي مقلق بحوائج التمستها من أمير المؤمنين.
قال له: فإنّ حوائجك قد قضيت.
فما كان بأسرع من أن جاءته البشارات بقضاء حوائجه ... [٢].
[١] الثاقب في المناقب: ص ٥٣٨، ح ٤٧٧. عنه مدينة المعاجز: ٧/ ٤٩٤، ح ٢٤٨٦.
قطعة منه في: (أحواله (عليه السلام) مع المتوكّل).
[٢] المناقب: ٤/ ٤١٣، س ١٤.
تقدّم الحديث بتمامه في رقم ٣٢٣.