موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٢٠٤ - الأوّل- إخباره
(ج)- إخباره (عليه السلام) بالمغيبات و فيه خمسة أمور
الأوّل- إخباره (عليه السلام) بما في الضمائر:
(٣٢٧) ١- محمّد بن يعقوب الكلينيّ (رحمه الله): الحسين بن محمّد، عن معلّى بن محمّد، عن أحمد بن محمّد بن عبد اللّه قال: كان عبد اللّه بن هليل [١] يقول بعبد اللّه، فصار إلى العسكر، فرجع عن ذلك فسألته عن سبب رجوعه.
فقال: إنّي عرضت لأبي الحسن (عليه السلام) أن أسأله عن ذلك، فوافقني في طريق ضيّق، فمال نحوي حتّى إذا حاذاني أقبل نحوي بشيء من فيه، فوقع على صدري فأخذته، فإذا هو رقّ فيه مكتوب: ما كان هنالك و لا كذلك [٢].
٢- محمّد بن يعقوب الكلينيّ (رحمه الله): ... أبو هاشم الجعفريّ قال: كنت عند أبي الحسن (عليه السلام) بعد ما مضى ابنه أبو جعفر، و إنّي لأفكّر في نفسي أريد أن أقول كأنّهما أعني أبا جعفر، و أبا محمّد في هذا الوقت كأبي الحسن موسى، و إسماعيل ابني جعفر بن محمّد (عليهم السلام)، و إنّ قصّتهما كقصّتهما، إذ كان أبو محمّد (عليه السلام) المرجى بعد أبي جعفر؛ فأقبل عليّ أبو الحسن قبل أن أنطق.
فقال: نعم، يا أبا هاشم! بدا للّه في أبي محمّد (عليه السلام) بعد أبي جعفر (عليه السلام) ...
و هو كما حدّثتك نفسك، ... [٣].
[١] هليل بضمّ الهاء و سكون الياء المثنّاة من تحت، و بعدها لام، تصغير هلال. تنقيح المقال: ٢/ ٢٢٣.
[٢] الكافى: ١/ ٣٥٥، ح ١٤. عنه البحار: ٥٠/ ١٨٤، ح ٦ و الوافي: ٢/ ١٧٤، ح ٦٢٥، و إثبات الهداة: ٣/ ١٧٤، ح ١١.
قطعة منه في: (معاشرته (عليه السلام) مع مخالفيه) و (كتابه (عليه السلام) إلى عبد اللّه بن هليل).
[٣] الكافي: ١/ ٣٢٧، ح ١٠. يأتي الحديث بتمامه في ج ٢، رقم ٥٨٣.