موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٢٢٢ - الأوّل- إخباره
أبي الحسن (عليه السلام) أمشي بالمدينة، فقال لي: أ لست ابن شرف؟ قلت: بلى!
فأردت أن أسأله عن مسألة، فابتدأني من غير أن أسأله، فقال: نحن على قارعة الطريق و ليس هذا موضع مسألة [١].
٢٨- ابن حمزة الطوسيّ (رحمه الله): عن موسى بن جعفر البغداديّ قال: كانت لي حاجة أحببت أن أكتب إلى العسكريّ (عليه السلام)، فسألت محمّد بن عليّ بن مهزيار أن يكتب في كتابه إليه بحاجتي فإنّي كتبت إليه كتابا و لم أذكر فيه حاجتي بل بيّضت موضعها.
فورد الكتاب في حاجتي مفسّرا في كتاب لمحمّد بن إبراهيم الحمّصيّ [٢].
٢٩- البحرانيّ (رحمه الله): ... عليّ بن يقطين بن موسى الأهوازيّ قال: كنت رجلا أذهب مذاهب المعتزلة، و كان يبلغني من أمر أبي الحسن عليّ بن محمّد (عليهما السلام) ما استهزئ به و لا أقبله، فدعتني الحال إلى دخولي بسرّمنرأى ... فدخلتها ....
فقلت: إن كان اللّه عزّ و جلّ اطّلعه على هذا السرّ فهو حجّة، و جعلت في نفسي أن أسأله عن عرق الجنب.
و قلت: إن هو أخذ البرنس عن رأسه و جعله على قربوس سرجه ثلاثا، فهو حجّة.
ثمّ إنّه لحى إلى بعض الشعاب، فلمّا قرب نحّى البرنس و جعله على
[١] كشف الغمّة: ٢/ ٣٨٥، س ١٢. عنه إثبات الهداة: ٣/ ٣٨ ح ٥٣، و البحار: ٥٠/ ١٧٦، ضمن ح ٥٥.
قطعة منه في: (موعظته (عليه السلام) في السؤال).
[٢] الثاقب في المناقب: ٥٤٠، ح ٤٨٢.
يأتي الحديث أيضا في ج ٣، رقم ٩٦٠.