موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٢١٨ - الأوّل- إخباره
موسى (عليهم السلام)، فقالت: ... كانت عندي صبيّة يقال لها (نرجس)، ... فصرت إلى أخي [(عليه السلام)]، ... و قال: يا حكيمة! جئت تستأذنيني في أمر الصبيّة، ... [١].
(٣٣٥) ٢١- الراونديّ (رحمه الله): حدّث جماعة من أهل أصفهان، منهم أبو العبّاس أحمد بن النصر [٢]، و أبو جعفر محمّد بن علويّة، قالوا: كان باصفهان رجل يقال له: عبد الرحمن، و كان شيعيّا.
قيل له: ما السبب الذي أوجب عليك به القول بإمامة عليّ النقيّ (عليه السلام) دون غيره من أهل الزمان؟
قال: شاهدت ما أوجب ذلك عليّ، و ذلك إنّي كنت رجلا فقيرا، و كان لي لسان و جرأة، فأخرجني أهل أصفهان سنة من السنين مع قوم آخرين إلى باب المتوكّل متظلّمين.
فكنّا بباب المتوكّل يوما إذ خرج الأمر بإحضار عليّ بن محمّد بن الرضا (عليهم السلام).
فقلت لبعض من حضر: من هذا الرجل الذي قد أمر بإحضاره؟
فقيل: هذا رجل علويّ تقول الرافضة بإمامته.
ثمّ قيل: و يقدّر أنّ المتوكّل يحضره للقتل.
فقلت: لا أبرح من هاهنا حتّى أنظر إلى هذا الرجل أيّ رجل هو؟
قال: فأقبل راكبا على فرس، و قد قام الناس يمنة الطريق و يسرته صفّين ينظرون إليه، فلمّا رأيته وقع حبّه في قلبي، فجعلت أدعو له في نفسي بأن
[١] دلائل الإمامة: ٤٩٩، ح ٤٩٠.
يأتي الحديث بتمامه في ج ٢، رقم ٥٩٥.
[٢] في الثاقب: العيّاشيّ محمّد بن النضر.