منظومة في الرضاع - الصدر، السيد صدر الدين - الصفحة ١٤ - «مهارته في الشعر و الأدب»
«مهارته في الشعر و الأدب»
كان السيد صدر الدين من أشهر الأدباء و الشعراء في زمانه، و قد نقل العلّامة الصدر في كتابه، يقول: «و حضر مجلس درس أستاذه السيد بحر العلوم (و كان عمره اثنى عشر سنة ه١٢٠٥) و كان السيد مشغولا بنظم الدرّة في الفقه، فاختاره في عرض الدرّة عليه لمهارته في الآداب و فنونه». [١]
و يقول المحقق المهدوي: «ان العلّامة السيد مهدي بحر العلوم كان من اساتيد الشعر و الأدب و من أعضاء اللجنة الأدبية «معركة الخميس» و انتخابه لتلميذه الشاب لهذه المهمة، كان من جهة احترامه و تشويقه له و لوالده العلامة السيد صالح». [٢]
و قال العلامة الصدر بعد ما صرح بثبوت ملكة الاجتهاد للسيّد في سنّ الثالثة عشرة من عمره: و هذا نظير ما يحكى عن العلامة الحلّي و الفاضل الهندي، و يفوقهما في صنعة الشعر و الأدب، فإنّي سمعت من شيخ الأدب الشيخ جابر الشاعر الكاظمي مخمس الهائية الأزدية، أنّ السيد صدر الدين كان أشعر من السيد الشريف الرّضي الذي هو أشعر قريش. [٣]
و قال العلامة السيد شرف الدين: «و كان يرتجل الشعر ارتجالا، و يقتضبه اقتضابا، و لا يسهر عليه جفنا، و لا يكدر فيه طبعا، و لا يثبته في ديوان.
و من شعره هذه القصيدة في وصف رحلته إلى المشهد الرضوي على مشرفه السّلام،
[١] تكمله أمل الأمل: ٢٣٦.
[٢] تاريخ علمي و اجتماعى علماء أصفهان ١: ٢٦١.
[٣] تكمله: ٢٣٦.