منظومة في الرضاع - الصدر، السيد صدر الدين - الصفحة ٢٣ - «آثاره و تأليفاته»
جليل في بابه تفوق على المغني، كما نصّ على ذلك تلميذه الميرزا محمد هاشم في أول معدن الفوائد: قال: فإنّها مع صغر حجمها تفوق على المغني لابن هشام مع طوله و بسطه، فهذه الرسالة لا توافق إلّا فهم المنتهى» [١] و هي موجودة عندنا.
١٠- شرح مقبولة عمر بن حنظلة: و هو شرح في نهاية البسط متضمنة لقواعد شرعية و فقهية و فوائد رجالية (روضات الجنات: ٣٣٣).
١١- القسطاس المستقيم في أصول الفقه (الذريعة ١٧: ٨٠، أعيان الشيعة ٤٥:
٢٤٥).
١٢- رسالة حجية المظنّة: يقول العلامة الطهراني: إنّها في ردّ دليل الانسداد، كما بحث حول موضوع (حجية الظن المطلق و حجيّة الظن الخاص) و هي موجودة في مكتبنا.
١٣- رسالة في أحوال ابن أبي عمير: يقول المحقق التنكابني أنّ نسخته موجودة عنده (قصص العلماء: ١٩٦).
١٤- رسالة في مسألة ذي الرأسين.
١٥- «عترة العترة» و هي مختصر كتابه الفقهي «أثره العترة». [٢]
١٦- «قوت لا يموت» و هي رسالة عملية فارسية لمقلديه.
١٧- «المستطرفات» في الفروع الفقهية التي لم يتعرض لها الفقهاء.
١٨- «المجال في علم الرجال» و قد أحال إليه في رسالته «حجية الظن».
١٩- «رسالة في الوقف» لم تذكر هذه الرسالة في شيء من كتب التراجم التي ترجمت
[١] تكمله أمل الآمال: ٢٤٢.
[٢] لفظ العترة حقيقة في القطعة من المسك الخالص، و هذا المعنى هو المراد من المضاف في هذا الاسم، و حقيقة أيضا في الذريّة، و هذا هو المراد من المضاف إليه، فيكون الكتاب على مقتضى هذا الاسم، قطعة من خالص مسك ذرّية رسول اللّه (ص).