منظومة في الرضاع
(١)
مقدمة المحقق
٣ ص
(٢)
«نسب المؤلف و مولده»
٤ ص
(٣)
«نشأته و تطور علمه حتى الاجتهاد»
٨ ص
(٤)
«أساتذته و مكانته العلمية و مشايخه»
١٠ ص
(٥)
«مهارته في الشعر و الأدب»
١٤ ص
(٦)
«سبب هجرته إلى أصفهان»
١٥ ص
(٧)
«تلامذته و المجازين عنه»
١٧ ص
(٨)
«سيرته و أخلاقه»
١٨ ص
(٩)
«زوجاته»
١٩ ص
(١٠)
«أولاده»
١٩ ص
(١١)
«وفاته»
٢١ ص
(١٢)
«آثاره و تأليفاته»
٢١ ص
(١٣)
«الكتاب الذي بين يديك و منهج التحقيق فيه»
٢٤ ص
(١٤)
منظومة في الرضاع
٢٧ ص
(١٥)
شرائط الرضاع
٤٦ ص
(١٦)
فهنا مسألتان
٤٦ ص
(١٧)
الأولى الحياة، فلو أكمل الرضاع بعد وفاتها
٤٦ ص
(١٨)
الثانية الوضع، فلا نشر في لبن الحامل إن لم يكن عن ولادة سابقة
٤٧ ص
(١٩)
وحدة الفحل لنشر الحرمة بالرضاع
٤٩ ص
(٢٠)
تحقق الرضاع قبل إتمام المرتضع حولين
٥٦ ص
(٢١)
عدم كون الرضاع بلبن زنى
٦٢ ص
(٢٢)
الرضاع الكافي لنشر الحرمة
٦٦ ص
(٢٣)
و الكلام عليها يقع في مقامات
٦٩ ص
(٢٤)
المقام الأوّل التقدير بما أبنت اللّحم و شدّ العظم
٦٩ ص
(٢٥)
المقام الثاني التقدير بالعدد
٧١ ص
(٢٦)
المقام الثالث التقدير بالمدّة
٧٦ ص
(٢٧)
توالي الرضعات و عدم الفصل بينها برضاع آخر
٨٣ ص
(٢٨)
كون نصاب الرضاع كاملا من امرأة واحدة
٨٧ ص
(٢٩)
أن تكون كل رضعة من كل من النصب الثلاثة كاملة
٨٨ ص
(٣٠)
القول في نسب الرضاع
٩٢ ص
(٣١)
كيفيّة اتّحاد الفحل
٩٥ ص
(٣٢)
القول في ردّ عموم المنزلة
١٠٢ ص
(٣٣)
القول في ما خرج عن عموم المنزلة بالدليل
١١٠ ص
(٣٤)
أحكام المصاهرة في الرضاع
١١٧ ص
(٣٥)
رضاع كلّ من الزوجين من ذوي الآخر
١٢٠ ص
(٣٦)
في رضاع بعض الأزواج من بعض و فيه مسائل
١٢٢ ص

منظومة في الرضاع - الصدر، السيد صدر الدين - الصفحة ٨ - «نشأته و تطور علمه حتى الاجتهاد»

المكرمة، و مات في سنة ١٠٧٣ و دفن في مقبرة المعلّى إلى جنب أبيه. [١]

ه)- السيد شرف الدين إبراهيم بن السيد زين العابدين، و هو من العلماء العظام تلمّذ عند أبيه و بعض علماء عصره و أعمامه حتى وصل إلى مراتب عالية من العلم و الشهرة الكاملة بحيث أنّ بعض أعقابه الساكنين في العراق و الشام انتسبوا إليه و اشتهروا بآل شرف الدين و منهم العلّامة الفقيد السيد عبد الحسين شرف الدين. [٢]

«نشأته و تطور علمه حتى الاجتهاد»

و في هذه البيئة نشأ آية من آيات اللّه سبحانه في صفاء النفس و لطافة الحسّ، و سمّوا المدارك و توقّد الذهن، عرفنا منه ذلك بخصائصه في نشأته، و حسبك أنّه غادر البلاد العاملية، و هو في السادسة من عمره الشريف (في فتنة أحمد الجزار) ثم لم يرجع إليها حتى لحق بربّه.

و قد كان مع ذلك يحدّث عن علمائها و زعمائها و عشائرها و أكابرها و بيوتاتها و أنساب ساداتها و عن زرعها و ضرعها و حقلها و بقلها، و ماشيتها و احراجها و عن أطوار أهلها و ازيائهم و سائر شئونهم.

و كان إذا زاره زائر أو اجتمع به منهم أحد، فإنّه يكلّمه بمصطلحهم لا يحزم ألفاظهم و لهجتهم، و لا تفوته أمثالهم السائرة في محاوراتهم.

على أنّها ليست ذات الشأن الأول من الخصائص المأثورة عنه، فقد كان يتردد قبل بلوغه الحلم إلى مجلس سيد الأمة، و بحر علوم الأئمة، المهدى الطباطبائي ليخوض عباب


[١] تكمله: ٢٢٤.

[٢] تكمله: ٧٢.