معارج الوصول إلى معرفة آل الرسول و البتول - الزرندي الحنفي، محمد بن يوسف - الصفحة ٥٥ - تجهيزه و دفنه
و قيل: برحبة الكوفة [٨].
و قيل: بنجف الحيرة [٩].
و قيل: في قبلة المسجد من خارج [١٠].
و قيل: إنّ الحسن حمله إلى المدينة و دفنه إلى جانب أمّه فاطمة بنت رسول اللّه (ص) بالبقيع [١١].
و قيل: إنّ البعير الذي كان عليه ضلّ منهم في الطريق فوجده قوم من الأعراب فظنّوا أنّ في التابوب مالا فلمّا رأوه دفنوه في الثويّة [١٢] فيقال: إنّه القبر المشهور الآن قرب الكرك، و اللّه أعلم أي ذلك كان؟!.
-
- التاريخ، و أمّا أمير المؤمنين فإنّه و أهل البيت كانوا عالمين باستيلاء بني أميّة و بني مروان على الأمّة الإسلاميّة لذلك أخفوا قبره و لم يحضر دفنه سوى ثلة من أهل بيته، و بقي الأمر مكتوما إلى انقراض دولة الظالمين البغاة من بني أميّة و بني مروان فأفصح أهل البيت بعد ذلك عن موضع قبره في أوائل الدولة العبّاسية، هذا و لم يحمله الحسن إلى المدينة إذ كان مشرفا على أمر الخلافة و لم يغب عن الكوفة، و لم يضل به بعير و لا غير ذلك من تخرصات الأجانب، بل دفن بظهر الكوفة في النجف، انظر إعلام الورى ١/ ٣٩٣، و فرحة الغري في تعيين قبر أمير المؤمنين عليّ، و غيرهما.
[٨]- تاريخ بغداد: ١/ ١٣٨، أنساب الأشراف ٣٩٨: ٥٦٦، و تاريخ دمشق: ٤٢/ ٥٦٦.
[٩]- تاريخ دمشق: ٤٢/ ١٣، الإرشاد للمفيد: ١٩، كفاية الطالب: ٤٧٠.
[١٠]- نظم درر السمطين: ص ١٣٨ و فيه: في قبلة المسجد ممّا يلي المحراب، و في تاريخ دمشق: ٤٢/ ٥٧١ عند مسجد الجامع في قصر الإمارة و أيضا ص ٥٧٤.
[١١]- نظم درر السمطين: ص ١٣٨، و نحوه في أنساب الأشراف ٣٩٩: ٥٦٦، و تاريخ دمشق:
٤٢/ ٥٦٦، المدفونة بالبقيع هي فاطمة بنت أسد أمّ أمير المؤمنين (عليهما السلام).
[١٢]- و في معجم البلدان: «الثوية» موضع قرب الكوفة، و قيل: بها، دفن فيها المغيرة و زياد و أبو موسى، و كلّ هذه الأقوال مذكورة في نظم درر السمطين: ص ١٣٨ و فيه: «البريّة» بدل «الثوية»، و انظر تاريخ دمشق: ٤٢/ ٥٦٧.