معارج الوصول إلى معرفة آل الرسول و البتول - الزرندي الحنفي، محمد بن يوسف - الصفحة ٣٦ - موقف الشافعي و غيره من حبّ أهل البيت
فيه كيت و كيت، فقال مجيبا عن ذلك:
قالوا: ترفضت؟ قلت: كلّا * * * ما الرفض ديني و لا اعتقادي
لكن توليت غير شكّ * * * خير إمام و خير هاد
إن كان حبّ الوليّ رفضا * * * فإنّني أرفض العباد [١]
و نقل الامام أبو بكر البيهقي النيسابوري (ره) في كتابه الذي جمعه في مناقب الامام الشافعي (رض) عن الربيع بن سليمان أنّ الشافعي رحمه اللّه قيل له: إنّ ناسا لا يصبرون على سماع منقبة أو فضيلة لأهل البيت، فإذا رأوا أحدا منّا يذكرها يقولون: هذا رافضي، و يأخذون في كلام آخر، فأنشأ الشافعي (ره) يقول:
إذا في مجلس ذكروا عليّا * * * و سبطيه و فاطمة الزكيّة
فأجرى بعضهم ذكرى سواهم * * * فأيقن أنّه لسلقلقيّة
إذا ذكروا عليّا أو بنيه * * * تشاغل بالروايات العليّة
و قال: تجاوزوا يا قوم هذا * * * فهذا من حديث الرافضيّة
برئت إلى المهيمن من أناس * * * يرون الرفض حبّ الفاطميّة
على آل الرسول صلاة ربّي * * * و لعنته لتلك الجاهليّة [٢]
و قال (رض) أيضا:
[١]- نظم درر السمطين: ص ١١١، و لاحظ فرائد السمطين: ١/ ٤٢٣.
[٢]- نظم درر السمطين ص ١١١ و لم أجده في كتاب مناقب الشافعي مع بعض الفحص، و نحوه في مقتل الحسين للخوارزمي ٢/ ١٢٩، و فرائد السمطين: ١/ ١٣٥، ديوان الشافعي:
ص ٩٠ بالبيت الأوّل و الرابع و الخامس.