معارج الوصول إلى معرفة آل الرسول و البتول - الزرندي الحنفي، محمد بن يوسف - الصفحة ٢٢ - ١- أمير المؤمنين
أخو أحمد المختار صفوة هاشم * * * أبو السادة الغرّ الميامين مؤتمن
و صهر إمام المرسلين محمّد * * * عليّ أمير المؤمنين أبو الحسن
هما ظهرا شخصين و النور واحد * * * بنصّ حديث النفس و النور [١]فاعلمن
هو الوزر المأمول في كلّ خطّة * * * و إن لم ينجّى الهالكون به فمن
عليهم صلاة اللّه ما لاح كوكب * * * و ما هبّ ممراض النسيم على فنن [٢]
الليث الهصور، و البطل المنصور، و السيف البتور، و السيّد الوقور، و البحر المسجور، و العلم المنشور، و العباب الزاخر الخضمّ، و الطود الشاهق الأشمّ، و ساقي المؤمنين من الحوض بالأوفى و الأتم [٣].
المجتبى المرتضى الذي هو في الدنيا و الآخرة إمام سيّد، و في ذات اللّه سبحانه و إقامة دينه قوي أيّد [٤].
مؤازر الرسول و مؤاخيه، و قرّة عين صنو أبيه [٥]، و ابن عمّه و وارث مدينة
[١] لاحظ ما سيأتي قريبا من رواية ابن عبّاس مرفوعا: كنت أنا و علي نورا، قال الزرندي في نظم درر السمطين ص ٧٩ بعد ذكر الحديث: و هذا هو المشار إليه في البيت المتقدّم بقوله:
بنص حديث النفس و النور فاعلمن»، و الاقتباس من الفرائد: ١/ ١٥- ١٦.
[٢]- فرائد السمطين: ١/ ١٥.
[٣]- الفرائد: ١/ ١٥.
[٤]- فرائد السمطين: ١/ ١٧.
[٥]- نحوه في الفرائد: ١/ ١٧.