معارج الوصول إلى معرفة آل الرسول و البتول - الزرندي الحنفي، محمد بن يوسف - الصفحة ١٧٦ - و من كلامه رضى اللّه عنه
جارية نوبية تدعى ريحانة [١]، و جعفر بن عليّ بن محمّد الذي تسمّيه الإماميّة الكذّاب، و إنّما سمّته الكذّاب- قالوا:- لأنّه ادّعى ميراث أخيه الحسن بن عليّ العسكري دون ابنه القائم محمّد بن الحسن (عليه السلام)، لا لطعن في نسبه، و أولاده أقرب و أشرف من بقي من عقب الرضا، لأنّهم ينسبون إلى إمام، و أولاد موسى بن محمّد بن عليّ بن موسى ينسبون إلى موسى بن محمّد و ليس بإمام [٢] و اللّه أعلم.
و من كلامه رضى اللّه عنه
«الجهل و البخل أذمّ الأخلاق، و الطمع سجيّة سيّئة» [٣].
و يروى أنّه (عليه السلام) قال: «إذا حمل الرجل إلى سريره قال: يا إخواني و يا ولدي لا تلعبنّ بكم الدنيا كما لعبت بي، إنّي تركت المال لورثتي، و لم يحملوا عنّي من وزري».
و في رواية: «تركت المال لكم فلهم [٤] مهنأه و عليّ تبعته».
و قال: «يقول اللّه عزّ و جلّ: تفرّ من ربّك بجهدك، و يطلبك بفضله، كأنّ حاجتك إليه حاجته إليك.
يا عبدي إن أتيتني طائعا فبلتك و أكرمتك، و إن أتيتني عاصيا/ ٤٤/ عفوت
- و جعفر المعروف بجعفر الكذاب المدّعي للامامة الملقب بزق الخمر، و ابنته عائشة.
و في تاريخ الأئمّة ص ٢١: و له: الحسن و جعفر و محمّد، و في الارشاد ٢/ ٣١٢: الحسن و الحسين و محمّد و جعفر و عائشة.
[١]- سرّ السلسلة العلويّة: ص ٣٩ و هكذا ما بعده.
[٢]- سرّ السلسلة العلويّة: ص ٤٠- ٤١.
[٣]- نزهة الناظر للحلواني ١٤٠: ١٦، الدر الباهرة ص ٤٢.
[٤]- كذا في النسخة، و روي نحو هذا عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).