معارج الوصول إلى معرفة آل الرسول و البتول - الزرندي الحنفي، محمد بن يوسف - الصفحة ١٣٤ - من كلامه
و إنّ أسرع الشر عقوبة البغي] [١]، و كفى بالمرء عيّا أن يبصر من النّاس ما يعمى عليه من نفسه، و أن يأمر النّاس بما لا يستطيع التحوّل عنه، و أن يؤذي جليسه بما لا يعنيه» [٢].
و قال جعفر بن محمّد الصّادق (عليهما السلام): «كان أبي يقول في جوف الليل:
أمرتني فلم أأتمر، و زجرتني فلم أزدجر، هذا عبدك بين يديك و لا أعتذر» [٣].
و فيه يقول مالك بن أعين الجهني:
يا باقر العلم لأهل التقى * * * و خير قوم علوا كمالا!
إذا طلب النّاس علم القرا * * * ن كانت قريش عليهم عيالا
فإن قيل ابن ابن بنت النبيّ * * * نلت بذاك فروعا طوالا
نجوم تهلّل للمدلجين * * * [جبال] تورث علما جبالا [٤]
[١]- استدراك من المصادر التالية.
[٢]- حلية الأولياء: ٣/ ١٨٨، مطالب السؤول: ص ٢٨٠، تاريخ دمشق: ٥٤/ ٢٩٣ ح ٥٧ من تهذيب ترجمة الامام الباقر (عليه السلام)، تذكرة الخواص: ص ٣٤٠، كشف الغمّة: ٢/ ٣٦٠.
[٣]- حلية الأولياء: ٣/ ١٨٦، مطالب السؤول: ص ٢٨٠، كشف الغمّة: ٢/ ٣٣٠.
[٤]- كذا في النسخة و صدر البيت الأوّل تقدّم آنفا بعجز آخر و هو «و خير من لبّى على الأجبل» و نسبه للقرظي، و أمّا بقيّة الأبيات فهي لمالك بن أعين، و واضح من وزن الأبيات أن الأول لا يلاءم مع البقيّة بل لا يتلائم صدر البيت الأول مع عجزه، و لاحظ الارشاد للمفيد:
٢٦٢، و كشف الغمّة: ٢/ ٣٣٥، و مناقب ال أبي طالب: ٤/ ٢٢٣، روضة الواعظين: ١/ ٤٦٩، شرح الأخبار: ٣/ ٢٨٢، عمدة الطالب: ص ١٩٥، سرّ السلسلة العلويّة لأبي نصر البخاري: ص ٣٣، تاريخ دمشق: ٥٤/ ٢٧١، معجم الشعراء للمرزباني: ص ٢٣٩ في ترجمة مالك.