معارج الوصول إلى معرفة آل الرسول و البتول - الزرندي الحنفي، محمد بن يوسف - الصفحة ١٢٣ - و من كلامه رضى اللّه عنه
هذا ابن فاطمة إن كنت جاهله * * * بجدّه أنبياء اللّه قد ختموا
إن عدّ أهل التقى كانوا أئمّتهم * * * أو قيل: من خير أهل الأرض؟ قيل هم
فليس قولك: «من هذا» بضائره * * * العرب تعرف ما أنكرت و العجم
يكاد يمسكه عرفان راحته * * * ركن الحطيم لديه حين يستلم
إذا رأته قريش قال قائلها * * * إلى مكارم هذا ينتهي الكرم
ما قال «لا» قط إلّا في تشهّده * * * لو لا التشهّد كانت لاؤه نعم
يغضي حياء و يغضي من مهابته * * * فلا يكلّم إلّا حين يبتسم
في كفّه خيزران ريحه عبق * * * بكفّ أروع في عرنينه شمم
مشتقة من رسول اللّه نبعته * * * طابت عناصره و الخيم و الشيم
لا يستطيع جواد بعد غايتهم * * * و لا يدانيهم قوم و إن كرموا [١]
[١]- كشف الغمّة: ٢/ ٢٩١، حلية الأولياء: ٣/ ١٣٩، الأغاني: ٢١/ ٣٧٦- ٣٧٧ بسندين في ترجمة الفرزدق، تاريخ دمشق: ٤١/ ٤٠٢: ١٣١- ١٣٣، كفاية الطالب: ص ٤٥٢، اختيار معرفة الرجال: رقم (٢٠٧) ترجمة الفرزدق، الاختصاص للمفيد: ص ١٩١- ١٩٥ بسندين، الإرشاد: ٢/ ١٥١، أمالي المرتضى: ١/ ١٦، الخرائج: ١/ ٢٦٧، مطالب السؤول: ٢٧٣، سير أعلام النبلاء: ٤/ ٣٩٩، روضة الواعظين ١/ ٤٥١: ٤٤٠، الفصول المختارة: ص ٣٩، مناقب ال أبي طالب: ٤/ ١٨٢ عن الحلية و الأغاني و غيرهما، تهذيب الكمال: ٢٠/ ٤٠١، البداية و النهاية: ٩/ ١١٣ عن الصولي و الجريري.
و رواية المصنف هنا غير مطابقة لواحدة من المصادر المذكورة ممّا يبين أنّه اعتمد على مصدر آخر.