معارج الوصول إلى معرفة آل الرسول و البتول - الزرندي الحنفي، محمد بن يوسف - الصفحة ١١٨ - و من كلامه رضى اللّه عنه
الأصغر أمّه أم ولد [و عليّ بن عليّ بن الحسين أمّه أمّ ولد] و هو أصغر أولاده، فهؤلاء الستة الذين لهم العقب من أولاده و إليهم تنتهي أنساب جميع الحسينيّة [١].
[قضاءه لدين أبيه]
قال جعفر الصّادق (عليه السلام): «أصيب الحسين و عليه دين بضعة و سبعون ألف دينار، فاهتم عليّ بن الحسين بدين أبيه حتى امتنع من الطعام و الشراب و باعد النساء حتى قضى دين أبيه (عليهما السلام)» [٢].
[و من كلامه رضى اللّه عنه]
روي أنّه سئل من أعظم الناس خطرا؟ فقال: «من لم ير الدنيا خطرا» [٣].
و قال (رض): من ضحك ضحكة مجّ [من عقله] مجة علم [٤].
و قال: من قنع بما قسم اللّه له فهو من أغنى النّاس [٥].
[١]- سرّ السلسلة: ص ٣٢، و الشجرة المباركة: ص ٧٣ و ما بين المعقفتين منهما.
[٢]- سرّ السلسلة العلوية: ص ٣٢، شرح الأخبار للقاضي نعمان ٣/ ٢٦٩: ١١٧٣ في حديث طويل.
[٣]- تحف العقول: ص ٢٧٨، نثر الدر: ١/ ٣٣٩، كشف الغمّة: ٢/ ٣١٩، نزهة الناظر للحلواني ٩٤: ٢٩، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ٦/ ٢٣٣، تاريخ دمشق: ١٤/ ٤٠٨، تهذيب الكمال: ٢٠/ ٣٩٨.
[٤]- كشف الغمّة: ٢/ ٣١٤ عن الحلية و ما بين المعقوفين منه، حلية الأولياء: ٣/ ١٣٤ و فيه:
«مجّ مجة من العلم»، و مثله في تذكرة الحفاظ: ١/ ٧٥، و سير أعلام النبلاء: ٤/ ٣٩٦ نقلا عن أبي نعيم.
[٥]- كشف الغمّة: ٢/ ٣١٤ عن الحلية، حلية الأولياء: ٣/ ١٣٥، تحف العقول: ٢٧٨، كتاب-