مسند الإمام الهادي أبي الحسن علي بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٧١ - ٧- باب فضل زيارته
فاشفعا لي عند ربّكما في إجابة دعائي، و غفرانك ذنوبي، و ذنوب والديّ و إخواني المؤمنين و أخواتي المؤمنات. يا اللّه يا اللّه يا اللّه يا اللّه يا اللّه، يا رحمن يا رحمن يا رحمن يا رحمن يا رحمن، لا إله إلّا أنت صلّ على محمّد و آل محمّد و استجب دعائي فيما سألتك، وصل بذلك من بمشارق الأرض و مغاربها.
يا اللّه يا كريم، لا إله إلّا أنت الحليم الكريم، لا إله إلّا أنت العليّ العظيم، سبحان اللّه ربّ السّماوات السّبع، و ربّ الأرضين السّبع، و ما فيهنّ و ما بينهنّ و ما تحتهنّ، و ربّ العرش العظيم و سلام على المرسلين، و الحمد للّه ربّ العالمين، و الصلاة على محمّد النّبيّ و آله الطّاهرين و سلّم تسليما كثيرا».
ثمّ تصلّي عند الضّريح أربع ركعات صلاة الزّيارة. (١)
٥- عنه قال: وجدت في بعض مؤلّفات أصحابنا الدّعاء الّذي احاله على ما سبق بوجه يخالفه فأحببت إيراده و هو هذا:
«اللّهمّ أنت الرّب و أنا المربوب، و أنت الخالق و أنا المخلوق، و أنت المالك و أنا المملوك، و أنت المعطي و أنا السّائل، و أنت الرّازق و أنا المرزوق، و أنت القادر و أنا العاجز، و أنت القويّ و أنا الضّعيف. و أنت المغيث و أنا المستغيث.
و أنت الدّائم و أنا الزّائل، و أنت الكبير و أنا الحقير، و أنت العظيم و أنا الصّغير، و أنت العزيز و أنا الذّليل، و أنت الرّفيع و أنا الوضيع، و أنت المدبّر و أنا المدبّر، و أنت الباقي و أنا الفاني، و أنت الدّيان و أنا المدان، و أنت الباعث و أنا المبعوث، و أنت الغني و أنا الفقير، و أنت الحيّ و أنا الميّت، تجد من تعذّب يا ربّ غيري، و لا أجد من يرحمني غيرك.
اللّهمّ إنّي أسألك بحرمة من عاذ بذمّتك، و لجأ إلى عزّك، و استظلّ بفيئك، و اعتصم بحبلك، و لم يثق إلّا بك، يا جزيل العطايا، يا فكّاك الاسارى يا من سمّى نفسه من جوده الوهّاب، أسألك أن تصلّي على محمّد و آل محمّد و لا تردّني من هذا المقام
(١) بحار الانوار: ١٠٢/ ٧٣.