مسند الإمام الهادي أبي الحسن علي بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٠٣ - ٣٩- باب الحكم و المواعظ و النوادر
٢٨- عنه، عن الدرة: قال (عليه السلام): العقوق يعقب القلّة و يؤدّي إلى الذلّة. (١)
٢٩- روى عن الحسن بن عليّ، عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: قال: إنّ الرجل ليكون قد بقي من أجله ثلاثون سنة فيكون وصولا لقرابته وصولا لرحمه، فيجعلها اللّه ثلاثة و ثلاثين سنة، و إنّه ليكون قد بقي من أجله ثلاث و ثلاثون سنة فيكون عاقّا لقرابته، قاطعا لرحمه، فيجعلها اللّه ثلاث سنين. (٢)
٣٠- عنه، عن الدرة الباهرة: قال أبو الحسن (عليه السلام) للمتوكّل: لا تطلب الصّفا ممّن كدرت عليه، و لا النصح ممّن صرفت سوء ظنّك إليه، فانّما قلب غيرك لك كقلبك له. (٣)
٣١- عنه، عن كتاب الاستدراك: قال: نادى المتوكّل يوما كاتبا نصرانيّا أبا نوح فأنكروا كنى الكتابيّين فاستفتى فاختلف عليه فبعث إلى أبي الحسن فوقّع (عليه السلام) بسم اللّه الرّحمن الرّحيم تبّت يدا أبي لهب، فعلم المتوكل أنّه يحلّ ذلك لأنّ اللّه قد كنى الكافر. (٤)
٣٢- عنه، عن الدرة الباهرة: قال أبو الحسن الثالث (عليه السلام): من رضي عن نفسه كثر السّاخطون عليه، الغنى قلّة تمنّيك و الرّضا بما يكفيك، و الفقر شرّة النّفس و شدّة القنوط، و الرّاكب الحرون أسير نفسه و الجاهل أسير لسانه، النّاس في الدّنيا بالأموال و في الآخرة بالأعمال. (٥)
٣٣- عنه، عن اعلام الدين: قال أبو الحسن الثالث (عليه السلام): من رضي عن نفسه كثر السّاخطون عليه. (٦)
٣٤- قال (عليه السلام): المقادير تريك ما لم يخطر ببالك. (٧)
٣٥- قال (عليه السلام): من أقبل مع ...... (٨) ولي مع انقضائه. (٩)
(١) البحار: ٧٤/ ٨٤.
(٢) البحار: ٧٤/ ١٠٣.
(٣) البحار: ٧٤/ ١٨٢.
(٤) البحار: ٧٥/ ٣٩١.
(٥) البحار: ٧٨/ ٣٦٨.
(٦) البحار: ٧٨/ ٣٦٨.
(٧) البحار: ٧٨/ ٣٦٨.
(٨) كذا في الاصل.
(٩) بحار الانوار: ٧٨/ ٣٦٩.