مسند الإمام الهادي أبي الحسن علي بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٠٢ - ٣٩- باب الحكم و المواعظ و النوادر
١٨- عنه، قال (عليه السلام): الشّاكر أسعد بالشّكر منه بالنّعمة الّتي أوجبت الشّكر، لأنّ النّعم متاع. و الشّكر نعم و عقبى. (١)
١٩- عنه، قال (عليه السلام): إنّ اللّه جعل الدّنيا دار بلوى و الآخرة دار عقبى و جعل بلوى الدّنيا لثواب الآخرة سببا و ثواب الآخرة من بلوى الدّنيا عوضا. (٢)
٢٠- عنه، قال (عليه السلام): إنّ الظّالم الحالم يكاد أن يعفى على ظلمه بحلمه.
و إنّ المحقّ السّفيه يكاد أن يطفئ نور حقّه بسفهه. (٣)
٢١- عنه، قال (عليه السلام): من جمع لك ودّه و رأيه فاجمع له طاعتك. (٤)
٢٢- عنه، قال (عليه السلام): من هانت عليه نفسه فلا تأمن شرّه. (٥)
٢٣- عنه، قال (عليه السلام): الدّنيا سوق، ربح فيها قوم و خسر آخرون. (٦)
٢٤- المجلسي، عن تاريخ قم، عن أبي مقاتل الديلميّ نقيب الريّ، قال:
سمعت أبا الحسن عليّ بن محمّد (عليهما السلام) يقول: إنّما سمّي قم به لأنّه لمّا وصلت السفينة إليه في طوفان نوح (عليه السلام) قامت، و هو قطعة من بيت المقدس. (٧)
٢٥- روى عن الدرة الباهرة: قال أبو الحسن الثالث (عليه السلام): الحسد ما حق الحسنات، و الزّهو جالب المقت، و العجب صارف عن طلب العلم داع إلى الغمط و الجهل، و البخل أذمّ الأخلاق، و الطمع سجيّة سيّئة. (٨)
٢٦- عنه، عن الدرة الباهرة: قال أبو الحسن الثالث (عليه السلام) لرجل و قد أكثر من إفراط الثناء عليه: أقبل على شأنك، فانّ كثرة الملق يهجم عليّ الظنّة، و إذا حللت من أخيك في محلّ الثقة، فاعدل عن الملق إلى حسن النيّة. (٩)
٢٧- عنه، عن الدرة الباهرة: قال أبو الحسن الثالث (عليه السلام) العقوق ثكل من لم يثكل. (١٠)
(١) تحف القول: ٣٥٨.
(٢) تحف القول: ٣٥٨.
(٣) تحف القول: ٣٥٨.
(٤) تحف القول: ٣٥٨.
(٥) تحف القول: ٣٥٨.
(٦) تحف القول: ٣٥٨.
(٧) البحار: ٦٠/ ٢١٣.
(٨) البحار: ٧٢/ ١٩٩.
(٩) البحار: ٧٣/ ٢٩٥.
(١٠) البحار: ٧٤/ ٨٤.