مسند الإمام الهادي أبي الحسن علي بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٨٤ - ١٠- باب التوحيد
- ١٠- باب التوحيد
١- الكليني، باسناده عن أحمد بن إسحاق، قال: كتبت إلى أبي الحسن الثالث (عليه السلام) أسأله عن الرّؤية و ما اختلف فيه الناس؟ فكتب: لا تجوز الرّؤية، ما لم يكن بين الرائي و المرئيّ هواء [لم] ينفذه البصر فإذا انقطع الهواء عن الرائي و المرئيّ لم تصحّ الرؤية؛ و كان في ذلك الاشتباه، لأنّ الرائي متى ساوى المرئيّ في السبب الموجب بينهما في الرؤية وجب الاشتباه و كان ذلك التشبيه لأنّ الأسباب لا بدّ من اتّصالها بالمسبّبات. (١)
٢- عنه، عن سهل، عن إبراهيم بن محمّد الهمدانيّ قال: كتبت إلى الرّجل (عليه السلام): أنّ من قبلنا من مواليك قد اختلفوا في التوحيد، فمنهم من يقول: جسم، و منهم من يقول: صورة، فكتب (عليه السلام) بخطّه: سبحان من لا يحدّ و لا يوصف، ليس كمثله شيء و هو السميع العليم- أو قال-: البصير. (٢)
٣- عنه، عن سهل، عن محمّد بن عليّ القاسانيّ قال: كتبت إليه (عليه السلام) أنّ من قبلنا قد اختلفوا في التوحيد. قال: فكتب (عليه السلام): سبحان من لا يحدّ و لا يوصف، ليس كمثله شيء و هو السميع البصير. (٣)
٤- عنه، عن سهل، عن بشر بن بشّار النيسابوريّ قال: كتبت إلى الرّجل (عليه السلام): إنّ من قبلنا قد اختلفوا في التوحيد، فمنهم من يقول: [هو] جسم
(١) الكافي: ١/ ٩٧ و التوحيد: ١٠٩.
(٢) الكافي: ١/ ١٠٢ و التوحيد: ١٠٠.
(٣) الكافي: ١/ ١٠٢ و التوحيد: ١٠١.