مسند الإمام الهادي أبي الحسن علي بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٥٣ - ما روي عنه
علي بن حسكة القمي، ان شيطانا يتراءى للقاسم فيوحي إليه زخرف القول غرورا. (١)
٧- عنه قال: حدثني الحسين بن الحسن بن بندار القمي قال: حدثنا سهل بن زياد الآدمي. قال: كتب بعض اصحابنا الى ابي الحسن العسكري (عليه السلام) جعلت فداك يا سيدي ان علي بن حسكة يدعي انه من اوليائك و انك أنت الأول القديم و أنّه بابك و نبيك أمرته ان يدعو إلى ذلك، و يزعم أنّ الصلاة و الزكاة و الحج و الصوم كل ذلك معرفتك و معرفة من كان في مثل حال ابن حسكة فيما يدعي من البابية و النبوة، فهو مؤمن كامل سقط عنه الاستعباد بالصلاة و الصوم و الحج و ذكر جميع شرائع الدين ان معنى ذلك كله ما ثبت لك و مال الناس إليه كثيرا فان رأيت ان تمن على مواليك بجواب في ذلك تنجيهم من الهلكة؟
قال: فكتب (عليه السلام): كذب ابن حسكة عليه لعنة اللّه و بحسبك اني لا اعرفه في موالي ماله لعنه اللّه فو اللّه ما بعث اللّه محمدا و الأنبياء قبله الا بالحنيفية و الصلاة و الزكاة و الصيام و الحج و الولاية، و ما دعى محمد (صلّى اللّه عليه و آله) الا الى اللّه وحده لا شريك له و كذلك نحن الاوصياء من ولده عبد اللّه لا نشرك به شيئا، ان اطعناه رحمنا و ان عصيناه عذبنا، مالنا على اللّه من حجة بل الحجة للّه علينا و على جميع خلقه ابرأ الى اللّه ممن يقول ذلك و انتفي الى اللّه من هذا القول، فاهجروهم لعنهم اللّه و ألجئوهم الى ضيق الطريق فان وجدتم احدا منهم فاخدش رأسه بالحجر. (٢)
ما روي عنه (عليه السلام) في ابن بابا القمي
٨- قال الكشي: قال سعد: حدثني العبيدي قال: كتب إليّ العسكري ابتداء منه: ابرأ الى اللّه من الفهري و الحسن بن محمد بن بابا القمي، فأبرأ منهما فاني محذرك و جميع موالي، و اني العنهما عليهما لعنة اللّه مستأكلين يا كلان بنا الناس
(١) رجال الكشي: ٤٣٦.
(٢) رجال الكشي: ٤٣٦.