مسند الإمام الهادي أبي الحسن علي بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٦٢ - ما روي عنه
الصادق (عليه السلام) ممّا حدّثني به الحسن بن عبد اللّه بن مطهّر، عن محمّد بن سليمان الديلميّ، عن أبيه، عن سيّدنا الصادق (عليه السلام) في كلّ شهر فأعرضه عليك؟ فقال لي: افعل.
فلمّا عرضته عليه و صحّحته قلت له: يا سيّدي في أكثر هذه الأيّام قواطع عن المقاصد لما ذكر فيها من التحذير و المخاوف فتدلّني على الاحتراز من المخاوف فيها، فانّما تدعوني الضرورة إلى التوجّه في الحوائج فيها.
فقال لي: يا سهل إنّ لشيعتنا بولايتنا لعصمة، لو سلكوا بها في لجّة البحار الغامرة، و سباسب البيد الغائرة، بين سباع و ذئاب، و أعادي الجنّ و الانس، لأمنوا من مخاوفهم بولايتهم لنا، فثق باللّه عزّ و جلّ، و اخلص في الولاء لأئمّتك الطاهرين فتوجّه حيث شئت. (١)
ما روي عنه (عليه السلام) في أيوب بن نوح
٢٧- روى المجلسي عن الطوسي أنه قال: من المحمودين أيّوب بن نوح بن درّاج ذكر عمرو بن سعيد المدائني و كان فطحيّا قال: كنت عند أبي الحسن العسكري (عليه السلام) بصريا إذ دخل أيوب بن نوح و وقف قدّامه فأمره بشيء، ثمّ انصرف و التفت إليّ أبو الحسن (عليه السلام) و قال يا عمرو إن أحببت أن تنظر إلى رجل من أهل الجنة فانظر إلى هذا. (٢)
ما روي عنه (عليه السلام) في ابي علي بن بلال
٢٨- الكشي قال: وجدت بخط جبرئيل بن احمد حدثني محمد بن عيسى اليقطيني قال: كتب (عليه السلام) إلى ابي علي بن بلال في سنة اثنتين و ثلاثين و مائتين: بسم اللّه الرحمن الرحيم. احمد اللّه إليك و أشكر طوله و عوده و اصلي على محمد
(١) بحار الانوار: ٥٠/ ٢١٥.
(٢) بحار الانوار: ٥٠/ ٢٢٠.