مسند الإمام الهادي أبي الحسن علي بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٨٣ - قنوت الإمام الهادي
و الغياض و الكنائس و النّواويس و الفلوات و الجبّانات.
و من شرّ الصّادرين و الواردين ممّن يبدو باللّيل و ينتشر بالنّهار، و بالعشي و الابكار و الغدوّ و الآصال، و المريبين و الاسامرة و الافاثرة و الفراعنة و الابالسة، و من جنودهم و ازواجهم و عشائرهم و قبائلهم، و من همزهم و لمزهم و نفثهم و وقاعهم، و اخذهم و سحرهم و ضربهم و عبثهم و لمحهم و احتيالهم و اختلافهم، و من شرّ كلّ ذي شرّ من السّحرة و الغيلان و أمّ الصّبيان و ما ولدوا و ما وردوا.
و من شرّ كلّ ذي شرّ داخل و خارج و عارض و متعرّض و ساكن و متحرك، و ضربان عرق و صداع و شقيقة و أمّ ملدم و الحمّى و المثلّثة و الرّبع و الغبّ و النّافضة و الصّالبة و الدّاخلة و الخارجة، و من شرّ كلّ دابّة أنت اخذ بناصيتها انّك على صراط مستقيم، و صلّى اللّه على نبيّه محمّد و إله الطّاهرين». (١)
حرز آخر له (عليه السلام)
«بسم اللّه الرّحمن الرّحيم يا عزيز العزّ في عزّه ما اعزّ عزيز العزّ في عزّه، يا عزيز اعزّني بعزّك و ايّدني بنصرك و ادفع عنّي همزات الشّياطين و ادفع عنّي بدفعك و امنع عنّي بصنعك و اجعلني من خيار خلقك، يا واحد يا احد يا فرد يا صمد». (٢)
قنوت الإمام الهادي (عليه السلام)
٦- «مناهل كراماتك بجزيل عطيّاتك مترعة، و ابواب مناجاتك لمن امّك مشرعة، و عطوف لحظاتك لمن ضرع إليك غير منقطعة، و قد الجم الحذار و اشتدّ الاضطرار، و عجز عن الاصطبار اهل الانتظار و أنت اللّهمّ بالمرصد من المكّار.
اللّهمّ و غير مهمل مع الامهال، و اللائذ بك امن، و الرّاغب إليك غانم، و القاصد لبابك سالم. اللّهمّ فعاجل من قد استنّ في طغيانه، و استمرّ على جهالته لعقباه في
(١) مهج الدعوات: ٤٣.
(٢) مهج الدعوات: ٤٤.