مسند الإمام الهادي أبي الحسن علي بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٤٥ - ما روي عنه
امرك و خذ حذرك فبينا أنا في حذري اذ صفّد بي و ضرب على كلّ ما املك فمكثت في السّجن ثمان سنين ثمّ ورد عليّ كتاب منه في السّجن يا محمّد لا تنزل في ناحية الجانب الغربيّ، ففرّج عنّي بعد يوم فكتبت إليه ان يسأل اللّه ان يردّ عليّ ضيعتي: فكتب إليّ سوف يرد إليك و ما يضرّك الّا يردّ عليك قال النوفلي: كتب له بردّ ضياعه فلم يصل الكتاب حتّى مات. (١)
٨١- عنه، عن أبي هاشم قال: دخلت عليه فكلمني بالهنديّة فبهتّ و كان بين يديه ركوة ملأى حصا واحدة فوضعها في فيه فمصّها ثلثا ثمّ رمى بها إليّ فوضعتها في فمي فو اللّه ما برحت من عنده حتّى تكلّمت بثلاثة و سبعين لسانا اوّلها بالهنديّة. (٢)
ما روي عنه (عليه السلام) في الغيبة
٨٢- الكليني، عن علي بن محمّد، عن بعض أصحابنا، عن أيّوب بن نوح، عن أبي الحسن الثالث (عليه السلام) قال: إذا رفع علمكم من بين اظهركم فتوقّعوا الفرج من تحت أقدامكم. (٣)
٨٣- الصدوق قال: حدّثنا عليّ بن أحمد بن موسى الدّقّاق؛ و عليّ بن عبد اللّه الورّاق (رضي الله عنهما) قالا: حدّثنا محمّد بن هارون الصوفيّ قال: حدّثنا أبو تراب عبد اللّه بن موسى الرّويانيّ، عن عبد العظيم بن عبد اللّه الحسنيّ قال: دخلت على سيّدي عليّ بن محمّد (عليهما السلام) فلمّا بصر بي قال لي: مرحبا بك يا أبا القاسم أنت وليّنا حقّا قال: فقلت له: يا بن رسول اللّه إنّي اريد أن أعرض عليك ديني فإن كان مرضيّا ثبتّ عليه حتّى ألقى اللّه عزّ و جلّ.
فقال: هات يا أبا القاسم، فقلت: إنّي أقول: إنّ اللّه تبارك و تعالى واحد، ليس كمثله شيء، خارج عن الحدّين حدّ الإبطال و حدّ التشبيه، و إنّه ليس بجسم و لا
(١) المناقب: ٢/ ٤٥٢.
(٢) المناقب: ٢/ ٤٤٨.
(٣) الكافي: ١/ ٣٤١.