مسند الإمام الهادي أبي الحسن علي بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٦٨ - سورة براءة
وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ و لو قال: تعالوا نبتهل فنجعل لعنة اللّه عليكم لم يكونوا يجيبون للمباهلة، و قد علم ان نبيّه مؤدّ عنه رسالاته، و ما هو من الكاذبين. (١)
سورة الأنعام
٤- العياشي باسناده عن أيوب بن نوح بن دراج قال: سألت أبا الحسن الثالث (عليه السلام) عن الجاموس و أعلمته ان أهل العراق يقولون انه مسخ، فقال: أو ما سمعت قول اللّه: وَ مِنَ الْإِبِلِ اثْنَيْنِ وَ مِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ. (٢)
سورة الأعراف
٥- العياشي، باسناده عن موسى بن محمّد بن علي عن أخيه أبي الحسن الثالث (عليه السلام) قال: الشجرة التي نهى اللّه آدم و زوجته ان يأكلا منها شجرة الحسد، عهد إليهما ان لا ينظر الى من فضّل اللّه عليه و على خلايقه بعين الحسد، و لم يجد اللّه له عزما. (٣)
سورة براءة
٦- العياشي، باسناده عن يوسف بن السّخت قال: اشتكى المتوكل شكاة شديدة فنذر للّه ان شفاه اللّه يتصدّق بمال كثير، فعوفي من علّته فسأل أصحابه عن ذلك فأعلموه انّ أباه تصدّق بثمانمائة ألف ألف درهم و ان أراه تصدّق بخمسة ألف ألف درهم فاستكثر ذلك، فقال أبو يحيى بن أبي منصور المنجم: لو كتبت إلى ابن عمّك يعني أبا الحسن (عليه السلام) فامر أن يكتب له فيسأله فكتب إليه.
فكتب أبو الحسن: تصدّق بثمانين درهم، فقالوا: هذا غلط سلوه من أين؟ قال:
(١) تفسير العياشي: ١/ ١٧٦.
(٢) تفسير العياشي: ١/ ٣٨٠.
(٣) تفسير العياشي: ٢/ ٩.