مسند الإمام الهادي أبي الحسن علي بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١١٩ - دلالات الامام الهادي
في زيارتك من بغداد فادع اللّه لي. فقال: يا ابا هاشم قوى اللّه برذونك و قرب طريقك فكنت اركب فأصير الى سرّ من رأى و اتحدث عنده نهاري كلها و ارجع الى بغداد في آخر الليل. (١)
٤١- عنه باسناده عن الحسين بن اسماعيل شيخ من أهل النهرين قال: خرجت و اهل قريتي إلى أبي الحسن بشيء كان معنا و كان بعض أهل القرية قد حملنا رسالة و دفع إلينا ما أوصلناه و قال: تقرءونه مني السلام و تسألونه عن بيض الطائر الفلاني من طيور الآجام هل يجوز أكله أم لا؟
فسلّمناه ما كان معنا إلى خازنه و أتاه رسول السلطان فنهض ليركب و خرج من عنده و لم نسأله عن شيء فلما صرنا في الشارع لحقنا (عليه السلام) فقال لرفيقي بالنبطية: و اقرأ فلانا السّلام و قل له: بيض الطائر الفلاني لا تأكله فانه من المسوخ. (٢)
٤٢- عنه، باسناده قال: روى جماعة من اصحابنا قال: ولد لأبي الحسن جعفر فهنأناه فلم نجد به سرورا. فقيل له: في ذلك، فقال: هون عليك أمره فانه سيضل خلقا كثيرا. (٣)
٤٣- عنه، باسناده قال: روي أنه دخل دار المتوكل فقام يصلي فأتاه بعض المخالفين فوقف حياله فقال له: إلى كم هذا الرياء؟ فأسرع الصلاة و سلم، ثم التفت إليه فقال: إن كنت كاذبا نسخك اللّه. فوقع الرجل ميتا فصار حديثا في الدار. (٤)
٤٤- عنه، باسناده عن الحميري عن النوفلي قال: قال ابو الحسن: يا علي إن هذا الطاغية يبتدئ ببناء مدينة لا يتم له بناؤها و يكون حتفه فيها على يدي فراعنة الاتراك. قال النوفلي: و سمعته يقول: اسم اللّه الأعظم على ثلاث و سبعين حرفا و انما كانت عن آصف بن برخيا منه حرف واحد، فتكلم به فانخرقت له الارض فيما بينه و بين سبأ.
فتناول عرش بلقيس حتى صيره الى حضرة سليمان، ثم بسطت الأرض له في أقل طرفة عين و عندنا منه اثنان و سبعون حرفا و يتعجب مما وهبه اللّه لنا بقدرته و اذنه،
(١) إثبات الوصية: ٢٣٠.
(٢) إثبات الوصية: ٢٣٠.
(٣) إثبات الوصية: ٢٣٠.
(٤) إثبات الوصية: ٢٣٠.