مسند الإمام الهادي أبي الحسن علي بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١١٧ - دلالات الامام الهادي
حال صاحبك يعني الواثق؟ فقلت: وجع و لعله قد مات، قال: فقال: لم يمت و لكنّه لما به، ثم قال: فمن يقال بعده؟ قلت: ابنه، فقال: الناس يزعمون أنه جعفر.
قلت: لا. قال: بلى هو كما أقول لك. قلت: صدق اللّه و رسوله و ابن رسول اللّه، فكان كما قال. (١)
٣٦- عنه، بإسناده عن الحميري، عن محمد بن عيسى قال: حدثني ابو علي بن راشد قال: قال ابو الحسن في سنة اثنتين و ثلاثين و مائتين: ما فعل الرجل يعني الواثق؟ قلت: عليل أو قد مات، قال: لم يمت و لكنه لا يلبث حتى يموت. (٢)
٣٧- عنه، باسناده عن الحميري، عن محمد بن عيسى، عن علي بن جعفر ان ابا الحسن اتى المسجد ليلة الجمعة فصلى عند الاسطوانة التي حذاء بيت فاطمة، فلما جلس أتاه رجل من أهل بيته يقال له معروف قد عرفه علي بن جعفر و غيره فقعد إلى جانبه يعاتبه و قال له: اني أتيتكم فلم تأذن لي.
فقال: لعلك أتيت في وقت لم يمكن أن يؤذن لك عليّ و ما علمت بمكانك و اخبرت عنك انك ذكرتني و شكوتني بما لا ينبغي. فقال الرجل: لا و اللّه ما فعلت و إلا فهو بريء من صاحب القبر ان كان فعل. فقال ابو الحسن: علمت أنه حلف كاذبا. فقلت: اللهم انه قد حلف كاذبا فانتقم منه فمات الرجل من غدو صار حديثا بالمدينة. (٣)
٣٨- عنه، باسناده عن الحميري قال: حدثني ايوب بن نوح قال: كتبت إلى أبي الحسن أن لي حملا و أسأله أن يدعو اللّه أن يجعله لي ذكرا فوقع أسمه محمدا، فولد لي ابن سميته محمدا، و كان من خبره (عليه السلام) في بركة السباع و خبر المشعبذ و خبر علي ابن الجهم و خبر عمر بن الفرج الرخجي و غير ذلك مما رواه الناس. (٤)
٣٩- عنه، باسناده عن الحميري، عن أحمد بن محمد بن ما بنداذ الكاتب الاسكافي قال: تقلدت ديار ربيعة و ديار مضر فخرجت و أقمت بنصيبين و قلدت عمالي و انفذتهم إلى نواحي أعمالي و تقدمت أن يجعل إلي كل واحد منهم كل من يجده في
(١) إثبات الوصية: ٢٢٤.
(٢) إثبات الوصية: ٢٢٤.
(٣) إثبات الوصية: ٢٢٤.
(٤) إثبات الوصية: ٢٢٩.