مسند الإمام الهادي أبي الحسن علي بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٠٤ - ٣٩- باب الحكم و المواعظ و النوادر
٣٦- قال (عليه السلام): راكب الحرون أسير نفسه، و الجاهل أسير لسانه. (١)
٣٧- قال (عليه السلام): النّاس في الدّنيا بالأموال و في الآخرة بالأعمال. (٢)
٣٨- قال (عليه السلام): المراء يفسد الصّداقة القديمة، و يحلّل العقدة الوثيقة، و أقلّ ما فيه أن تكون فيه المغالبة، و المغالبة اسّ أسباب القطيعة. (٣)
٣٩- قال (عليه السلام): العتاب مفتاح الثقال، و العتاب خير من الحقد. (٤)
٤٠- قال (عليه السلام): المصيبة للصّابر واحدة، و للجازع اثنتان. (٥)
٤١- قال يحيى بن عبد الحميد: سمعت أبا الحسن (عليه السلام) يقول لرجل ذمّ إليه ولدا له فقال: العقوق ثكل من لم يثكل. (٦)
٤٢- قال (عليه السلام): الهزل فكاهة السّفهاء، و صناعة الجهّال. (٧)
٤٣- قال (عليه السلام) في بعض مواعظه: السّهر ألذّ للمنام، و الجوع يزيد في طيب الطّعام. (٨)
٤٤- قال (عليه السلام): اذكر مصرعك بين يدي أهلك، و لا طبيب يمنعك، و لا حبيب ينفعك. (٩)
٤٥- قال (عليه السلام): اذكر حسرات التفريط بأخذ تقديم الحزم. (١٠)
٤٦- قال (عليه السلام): الغضب على من تملك لؤم. (١١)
٤٧- قال (عليه السلام): الحكمة لا تنجع في الطباع الفاسدة. (١٢)
٤٨- قال (عليه السلام): خير من الخير فاعله، و أجمل من الجميل قائله، و أرجح من العلم حامله، و شرّ من الشرّ جالبه، و أهول من الهول راكبه. (١٣)
٤٩- قال (عليه السلام): إيّاك و الحسد فإنّه يبين فيك و لا يعمل في عدوّك. (١٤)
٥٠- قال (عليه السلام): إذا كان زمان العدل فيه أغلب من الجور فحرام أن يظنّ بأحد سواء حتّى يعلم ذلك منه، و إذا كان زمان الجور أغلب فيه من العدل فليس لأحد أن يظنّ بأحد خيرا ما لم يعلم ذلك منه. (١٥)
(١) بحار الانوار: ٧٨/ ٣٦٩.
(٢) بحار الانوار: ٧٨/ ٣٦٩.
(٣) بحار الانوار: ٧٨/ ٣٦٩.
(٤) بحار الانوار: ٧٨/ ٣٦٩.
(٥) بحار الانوار: ٧٨/ ٣٦٩.
(٦) بحار الانوار: ٧٨/ ٣٦٩.
(٧) بحار الانوار: ٧٨/ ٣٦٩.
(٨) بحار الانوار: ٧٨/ ٣٦٩.
(٩) البحار: ٧٨/ ٣٧٠.
(١٠) البحار: ٧٨/ ٣٧٠.
(١١) البحار: ٧٨/ ٣٧٠.
(١٢) البحار: ٧٨/ ٣٧٠.
(١٣) البحار: ٧٨/ ٣٧٠.
(١٤) البحار: ٧٨/ ٣٧٠.
(١٥) البحار: ٧٨/ ٣٧٠.