مسند الإمام الهادي أبي الحسن علي بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٨٣ - ٩- باب العقل و العلم
كانوا إليهم يدعون، و لا يبقى ناصب من النواصب يصيبه من شعاع تلك التيجان الا عميت عينه و أصمت أذنه و أخرس لسانه و تحول عليه اشدّ من لهب النيران، فيحملهم حتى يدفعهم الى الزبانية فيدعونهم الى سواء الجحيم. (١)
٥- الصفار قال: حدّثنا محمّد بن عيسى قال: اقرأني داوود بن فرقد الفارسي كتابة الى ابي الحسن الثالث (عليه السلام) و جوابه بخطّه فقال: نسألك عن العلم المنقول إلينا عن آبائك و أجدادك قد اختلفوا علينا فيه كيف العمل به على اختلافه اذا نرد إليك فقد اختلف فيه؟ فكتب و قرأته: ما علمتم انّه قولنا فالزموه و ما لم تعلموا فردّوه إلينا. (٢)
٦- روى الكشي عن أبي محمد جبرئيل بن أحمد الفاريابي قال: حدثني موسى ابن جعفر بن وهب قال: حدثني أبو الحسن أحمد بن حاتم بن ماهويه قال: كتبت إليه- يعني ابا الحسن الثالث- أسأله عمن آخذ معالم ديني؟ و كتب أخوه أيضا بذلك فكتب إليهما: فهمت ما ذكرتما فاعتمدا في دينكما على كبير في حبنا و كل كثير التقدم في أمرنا فانهم كافوكما ان شاء اللّه تعالى. (٣)
(١) الاحتجاج: ١/ ١٠.
(٢) بصائر الدرجات: ٥٢٤.
(٣) رجال الكشي: ١١.