مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥٠٤ - ٤٣- باب الدعاء في تعقيب الصلوات
صلاتي و دعائي رهبة منك و رغبة إليك و راحة تمن بها علي.
اللهم لا تحرمني سعة رحمتك و سبوغ نعمتك و شمول عافيتك و جزيل عطاياك و منح مواهبك بسوء ما عندي و لا تجازني بقبيح عملي و لا تصرف بوجهك الكريم عني.
اللهم لا تحرمني و أنا أدعوك و لا تخيبني و أنا أرجوك و لا تكلني إلى نفسي طرفة عين أبدا و لا إلى أحد من خلقك فتحرمني و تستأثر علي اللهم إنك تمحو ما تشاء و تثبت و عندك أم الكتاب أسألك بآل ياسين خيرتك من خلقك و صفوتك من بريتك و أقدمهم بين يدي حوائجي و رغبتي إليك.
اللهم إن كنت كتبتني عندك في أم الكتاب شقيا محروما مقترا علي في الرزق فامح من أم الكتاب شقائي و حرماني و أثبتني عندك سعيدا مرزوقا فإنك تمحو ما تشاء و تثبت و عندك أم الكتاب.
اللهم إني لما أنزلت إلي من خير فقير و أنا منك خائف و بك مستجير و أنا حقير مسكين أدعوك كما أمرتني فاستجب لي كما وعدتني يا من لا يخلف الميعاد.
يا من قال ادعوني أستجب لكم نعم المجيب أنت يا سيدي و نعم الرب و نعم المولى و بئس العبد أنا هذا مقام العائذ بك من النار يا فارج الهم يا كاشف الغم يا مجيب دعوة المضطرين و يا رحمان الدنيا و الآخرة و رحيمهما ارحمني رحمة تغنيني بها عن رحمة من سواك و أدخلني برحمتك في عبادك الصالحين.
الحمد للّه الذي قضى عني صلاتي فإن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا.