مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٦٦ - الدعاء فيه
الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ ما خَلْفَهُمْ وَ لا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِما شاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ لا يَؤُدُهُ حِفْظُهُما وَ هُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ.
أن تصلي على محمد و آله في الأولين و أن تصلي على محمد و آله في الآخرين و أن تصلي على محمد و آله قبل كل شيء و أن تصلي على محمد و آله في اللّيل إذا يغشى و أن تصلي على محمد و آله في النّهار إذا تجلّى و أن تصلي على محمد و آله في الآخرة و الأولى و أن تعطيني سؤلي في الدنيا و الآخرة.
يا حي حين لا حي كان قبل كل حي حيا لا إله إلا أنت يا حي يا قيوم برحمتك فأغثني و أصلح لي شأني كله و لا تكلني إلى نفسي طرفة عين.
الحمد للّه ربّ العالمين الرّحمن الرّحيم لا شريك له تقول ذلك أربعا يا رب يا رب يا رب أنت لي رحيم أسألك يا رب بما حمل عرشك من عز جلالك أن تفعل بي ما أنت أهله و لا تفعل بي ما أنا أهله فإنك أهل التّقوى و أهل المغفرة.
اللهم إني أحمدك حمدا أبدا جديدا و ثناء طارقا عتيدا و أتوكل عليك وحيدا و أستغفرك فريدا و أشهد أن لا إله إلا أنت شهادة أفني بها عمري و ألقى بها ربي و أدخل بها قبري و أخلو بها في لحدي و أونس بها في وحدتي.
اللهم و أسألك فعل الخيرات و ترك المنكرات و حب المساكين و أن تغفر لي و ترحمني و إذا أردت بقوم سوءا و فتنة أن تقيني ذلك و تردني غير مفتون و أسألك حبك و حب من أحببت و حب ما يقرب حبه إلى حبك