مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٠ - ٩١- باب تفسير آيات من سورة الدهر
فأعطاه ثلثها، فما لبث أن جاء يتيم فقال اليتيم رحمكم اللّه أطعمونا مما رزقكم اللّه، فقام علي (عليه السلام) فأعطاه ثلثها الثاني، فما لبث أن جاء أسير فقال الأسير يرحمكم اللّه أطعمونا مما رزقكم اللّه فقام علي (عليه السلام) فأعطاه الثلث الباقي، و ما ذاقوها فأنزل اللّه فيهم هذه الآية.
إلى قوله و كان سعيكم مشكورا في أمير المؤمنين (عليه السلام) و هي جارية في كل مؤمن فعل مثل ذلك للّه عز و جل و القمطرير الشديد قوله متّكئين فيها على الأرائك يقول متكئين في الحجال على السرر.
قوله و دانية عليهم ظلالها يقول قريب ظلالها منهم قوله و ذلّلت قطوفها تذليلا دليت عليهم ثمارها ينالها القائم و القاعد قوله أكواب كانت قواريرا قواريرا من فضّة الأكواب الأكواز العظام التي لا اذان لها و لا عرى، قوارير من فضة الجنة يشربون فيها قدّروها تقديرا يقول صنعت لهم على قدر رتبتهم لا تحجير فيه و لا فصل قوله من سندس و إستبرق الإستبرق الديباج.
٤- البرقي عن أبيه عن الحسن بن علي بن فضال عن عبد اللّه بن بكير عن زرارة بن أعين قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن قول اللّه إِنَّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ إِمَّا شاكِراً وَ إِمَّا كَفُوراً قال علم السبيل فإما آخذ فهو شاكر و إما تارك فهو كافر.
٥- الصدوق: (رحمه الله) قال حدثنا سعد بن عبد اللّه عن الحسن بن موسى الخشاب عن يزيد بن إسحاق عن عباس بن يزيد قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) و كنت جالسا عنده ذات يوم أخبرني عن قول اللّه عز و جل وَ إِذا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَ مُلْكاً كَبِيراً ما هذا الملك الذي كبره اللّه حتى سماه كبيرا قال فقال لي إذا أدخل اللّه أهل الجنة أرسل رسولا إلى ولي من