مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣١٠ - ٢٤- باب الدعاء للامراض
أو عافيتني مما أخاف من كذا و كذا لأتاه اللّه ذلك و هي اليمين الواجبة و ما جعل اللّه تعالى عليه في الشكر.
٢١- قال ابن فهد: روى أبو نجران و ابن فضال عن بعض أصحابنا عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال كان يقول عند العلة اللهم إنك قد عيرت أقواما فقلت قل ادعوا الّذين زعمتم من دونه فلا يملكون كشف الضّرّ عنكم و لا تحويلا فيا من لا يملك كشف ضري و لا تحويله عني أحد غيرك صل على محمد و آل محمد و اكشف ضري و حوله إلى من يدعو معك إلها آخر لا إله غيرك.
٢٢- عنه روى يونس بن عبد الرحمن عن داود بن زيد قال مرضت بالمدينة مرضا شديدا فبلغ ذلك أبا عبد اللّه (عليه السلام) فكتب إلي قد بلغني علتك فاشتر صاعا من بر ثم استلق على قفاك و انثره على صدرك كيف ما انتثر و قل (عليهم السلام).
اللهم إني أسألك باسمك الذي إذا سألك به المضطر كشفت ما به من ضر و مكنت له في الأرض و جعلته خليفتك على خلقك أن تصلي على محمد و أهل بيته (عليهم السلام) و أن تعافيني من علتي ثم استو جالسا و اجمع البر من حولك و قل مثل ذلك و اقسمه مدا مدا لكل مسكين و قل مثل ذلك قال داود ففعلت ذلك فكأنما نشطت من عقال و قد فعله غير واحد فانتفع به.
٢٣- عنه عن يونس بن عمار قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) جعلت فداك هذا الذي ظهر بوجهي يزعم الناس إن اللّه لم يبتل به عبدا له فيه حاجة فقال لي قد كان مؤمن آل فرعون مكنع الأصابع و كان يقول هكذا و يمد يده و يقول:
يا قوم اتّبعوا المرسلين قال ثم قال (عليه السلام) لي إذا كان الثلث الأخير من