مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٠٦ - ٢٤- باب الدعاء للامراض
ذلك أبا عبد اللّه (عليه السلام) فكتب إلي قد بلغني علتك فاشتر صاعا من بر ثم استلق على قفاك و انثره على صدرك كيفما انتثر و قل:
اللهم إني أسألك باسمك الذي إذا أسألك به المضطر كشفت ما به من ضر و مكنت له في الأرض و جعلته خليفتك على خلقك أن تصلي على محمد و آل محمد و أن تعافيني من علتي.
ثم استو جالسا و اجمع البر من حولك و قل مثل ذلك و اقسمه مدا مدا لكل مسكين و قل مثل ذلك قال داود ففعلت ذلك فكأنما نشطت من عقال و قد فعله غير واحد فانتفع به.
٨- عنه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن الحسين بن نعيم عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال اشتكى بعض ولده فقال يا بني قل اللهم اشفني بشفائك و داوني بدوائك و عافني من بلائك فإني عبدك و ابن عبدك.
٩- عنه عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن مالك بن عطية عن يونس بن عمار قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) جعلت فداك هذا الذي قد ظهر بوجهي يزعم الناس أن اللّه عز و جل لم يبتل به عبدا له فيه حاجة.
فقال لي لا لقد كان مؤمن آل فرعون مكنع الأصابع فكان يقول هكذا و يمد يده و يقول: «يا قوم اتّبعوا المرسلين» قال ثم قال إذا كان الثلث الأخير من الليل في أوله فتوضأ و قم إلى صلاتك التي تصليها.
فإذا كنت في السجدة الأخيرة من الركعتين الأوليين فقل و أنت ساجد يا علي يا عظيم يا رحمان يا رحيم يا سامع الدعوات و يا معطي الخيرات صل على محمد و آل محمد و أعطني من خير الدنيا و الآخرة ما