مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٩٢ - ١١- باب ذكر اللّه تعالى
يذكر اللّه.
٥٤- عنه روى محمد بن أبي عمير عن هشام بن سالم عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إن اللّه تعالى يقول من شغل بذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي من سألني.
٥٥- عنه روى هارون بن خارجة عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) أن العبد ليكون له الحاجة إلى اللّه عز و جل فيبدأ بالثناء و الصلاة على محمد و آل محمد حتى ينسى حاجته فيقضيها اللّه من غير أن يسأله.
٥٦- عنه عن الصادق (عليه السلام) قال قال اللّه تعالى من ذكرني في ملإ الناس ذكرته في ملإ من الملائكة.
٥٧- عنه روى ابن القداح عنه (عليه السلام) ما من شيء إلا و له حد ينتهي إليه إلا الذكر فليس له حد ينتهي إليه فرض اللّه الفرائض فمن أداهن فهو حدهن و شهر رمضان فمن صامه فهو حده و الحج فمن حج فهو حده إلا الذكر فإن اللّه لم يرض فيه بالقليل و لم يجعل له حدا. ثم تلا يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً وَ سَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَ أَصِيلًا فلم يجعل اللّه له حدا ينتهي إليه قال و كان أبي كثير الذكر لقد كنت أمشي معه و أنه ليذكر اللّه و آكل معه الطعام و أنه ليذكر اللّه و لو كان يحدث القوم ما يشغله ذلك عن ذكر اللّه و كنت أرى لسانه لاصقا بحنكه.
يقول لا إله إلا اللّه و كان يجمعنا فيأمرنا بالذكر حتى تطلع الشمس و كان يأمر بالقراءة من كان يقرأ منا و من كان لا يقرأ منا أمره بالذكر و البيت الذي يقرأ فيه القرآن و يذكر اللّه فيه تكثر بركته و تحضره الملائكة و تهجره الشياطين و يضيء لأهل السماء كما تضيء الكواكب لأهل الأرض و البيت الذي لا يقرأ فيه القرآن و لا يذكر اللّه فيه تقل بركته و تهجره الملائكة